في خطاب مطول بثه التلفزيون الحكومي بمناسبة ذكرى الاستقلال.
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إن سياسية حكومته خلال السنوات الأخيرة مكنت على نحو كبير من تحصين الشباب في البلد ضد الغلو والتطرف، من خلال خلق فرص للعمل وإشراك الشباب في تدبير الشأن العام.
جاء ذلك في خطاب مطول بثه التلفزيون الحكومي، مساء الثلاثاء، من مدينة النعمه شرق البلاد بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني.
وأشار أن الحكومة علمت خلال السنوات الأخيرة على نشر القيم الإسلامية النبيلة، قيم التسامح والوسطية “فاستطعنا رد العديد من أبنائنا إلى جادة الصواب بتحريرهم من الأفكار المنحرفة، وإعادة دمجهم في الحياة الاجتماعية السوية”.
وتابع: “وقفنا أيضا بحزم في وجه المتاجرين بالدين، الذين يستغلون الإسلام، سياسيا، لأغراض شخصية مشبوهة، وخدمة لتنظيمات دولية تنشر الخراب والفوضى”.
وسبتمبر الماضي أغلقت الحكومة الموريتانية “مركز تكوين العلماء” الذي يرأسه عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محمد الحسن ولد الدد، كما أغلقت بعد ذلك بأيام جامعة “عبد الله بن ياسين” التي يرأسها الددو أيضا.
وأكد الرئيس في خطابه أنه وقف أيضا بقوة “في وجه أولئك الذين يسعون إلى إثارة النعرات العرقية، وبث التفرقة، بنشر خطاب الكراهية والعنف” في إشارة لحركة (إيرا) المدافعة عن قضايا الأرقاء السابقين بموريتانيا.
وتأسست “مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية” المعروفة اختصارًا بحركة “إيرا”، في نوفمبر 2008، على يد نشطاء مناهضين للعبودية، أبرزهم رئيس الحركة الحالي ولد اعبيدي.
وترفض السلطات الترخيص للحركة بالتظاهر، وتتهمها بـ”العمل على تخريب البلد ونشر الفتنة بين مكونات المجتمع”. –


