ثلاثون أسير فلسطيني يتابعون إضرابهم عن الطعام لليوم الحادي عشر في السجون الإسرائيلية احتجاجاً على اعتقالهم الغير قانوني وظروف أسرهم.
الأسرى بدأوا إضرابهم في السادس والعشرون من أيلول ضد ما يسمى بالـ “الاعتقال الإداري” الذي يستخدم ضد الشعب الفلسطيني من اجل اعتقال النقابيين والمناضلين لفترات طويلة دون محاكمة
هذه السياسة التي يتم اتباعها ضد الفلسطينيين لتبرير اعتقالهم دون توجيه أي تهم لفترات طويلة وكثير منهم اعتقل لسنوات دون عرضهم على محاكم.
طبقاً للإحصائيات الأخيرة سلطات الاحتلال منذ مطلع العام قامت بإصدار 1365 أمر “اعتقال إداري”، من ضمنهم عدة أطفال. أيضاً خلال فترة الاعتقال الأسرى يعانون من التعذيب الجسدي والنفسي.
اتحاد النقابات العالمي يعبر عن تضامنه الأممي مع نضال الأسرى ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين حالاً ويطالب بوضع حد لهذه السياسات التي تعتبر انتهاك لكل الاتفاقيات الدولية التي تخص المعتقلين وظروف الاعتقال



