تقارير

مدير مركز ضد التطرف لمواجهة الأفكار التكفيرية: إصدار داعش الجديد يدل على تشتت التنظيم

بعد الخفوت وسلسلة هزائم على أيدي الجيش المصري، ظهر تنظيم «ولاية سيناء» الموالي لـ«داعش» الإرهابي في إصدار مرئي جديد، يزعم فيه الثبات، مجدداً البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ويأتي الإصدار استمراراً في إظهار الوجه الأسود للإرهاب، حيث نشرت وكالة “ناشر نيوز” التابعة لتنظيم داعش الإرهابي اليوم، فيديو جديد، يحمل عنوان ” عهد وثبات 2″ يوضح مدى الإجرام الذي وصل إليه هؤلاء.

حيث يصور الفيديو استعداد المدعو أبو هاجر المصري، والذي نفذ العملية الانتحارية في القوات الأمنية بالشيخ زويد الأسبوع الماضي، ويتكلم هذا الدعي وكأنه خارج للجهاد ضد أعداء الإسلام من الكفار.

ومن جانبه قال محمد البلقاسي: مدير مركز ضد التطرف لمواجهة الأفكار التكفيرية، إن الإصدار الجديد: يأتي في سلسلة متتالية من نفي الإنشقاقات داخل التنظيم وذلك بإعلان البيعة لزعيم الخوارج، ومحاولة إثبات تماسك التنظيم”

وأكد: أن أحد الرسائل التي يحملها الإصدار هي محاولة إقناع أنصار التنظيم بالثبات في مواجهة النيران والمعارك والضربات التي تطاله هنا وهناك؛ إلا أن حقيقة ما حمله الفيديو إنما هو تأكيد على أن الهزائم الفادحة التي مُني بها التنظيم دفعت عناصره إلى نقض البيعة والانقلاب على البغدادي، فضلاً عن الهروب والاستسلام وعدم الإذعان لنداءات التنظيم بالثبات والصبر.

وأضاف: “أن هذا الإصدار يؤكد تدهور المستوى الإعلامي للتنظيم فقد فقدت إصداراته الإخيرة نقاط الإبهار البصري، وهذا إن دل، فإنما يدل على تشتت التنظيم بسبب قوة الضربات الأمنية التي تشها القوات المسلحة المصرية”

وكان  إرهابي قد فجر نفسه بالقرب من قوة أمنية أثناء قيامها بعملية تمشيط بمنطقة السوق بدائرة قسم شرطة الشيخ زويد” شرق مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، يوم الثلاثاء 9 إبريل الجاري.

حيث قتل 7 أشخاص بينهم 4 شرطيين وطفل في السادسة من عمره، في تفجير انتحاري وقع، الثلاثاء، في محافظة شمال سيناء، بحسب بيان لوزارة  الداخلية المصرية.

وأفاد بيان الداخلية حينها أن ضابطي شرطة وشرطيين اثنين و3 مدنيين من بينهم طفل يبلغ السادسة من العمر قتلوا من جراء هذا التفجير، في حين أصيب 26 شخصا بجروح.

https://antitatrof.com//archives/7256


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى