بحث الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الاثنين، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، سبل تطوير التعاون بين الأمانة العامة للجامعة العربية ومكتب المفوض السامي.
كما بحث أبو الغيط مع غراندي الموضوعات المطروحة على القمة العربية التنموية والاقتصادية الرابعة والتي ستعقد في بيروت في العشرين من الشهر الجاري، والأعباء الاقتصادية التي تتحملها الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين، والعمل على دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للتعامل مع الأوضاع المعيشية الضاغطة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون.
واستعرض المفوض السامي أهم ملامح وأبعاد الخطط والبرامج والأنشطة التي يضطلع بها في المنطقة العربية، خاصة في إطار التعامل مع التدفقات الضخمة للاجئين الناتجة عن الأزمة السورية والتي أوجدت أكبر أزمة إنسانية مر بها العالم خلال السنوات الأخيرة، وتناول الجهود الواسعة التي يقوم بها مكتب المفوض السامي في اليمن في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية ومعيشية وصحية صعبة للغاية.


