أسامة شحادة هل عقد الجولاني صفقة على رأس البغدادي؟
قال الباحث في شئون الجماعات الإرهابية أسامة شحاده أن العملية التي أعلنت عنها القوات الأمريكية يثير العديد من الشكوك، فإن توقيت العملية يتقارب مع توقيت مقتل أسامة بن لادن، فقد كان مقتله قبل انتهاء ولاية أوباما بفترة بسيطة، استغل أوباما هذه القصة من أجل مكاسب إنتخابية، الآن ترامب يعيد نفس القصة فيعالج مشاكلة في الإنتخابات والمحاكامات والتهديد بالإقالة بمثل هذه العملية، كلها احتمالات مطروحة.
وتابع شحادة بقولة: ” إن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الشبيهه، لا يسعون لإخفاء مقتل زعمائهم، لكن إلى الآن لم يصدر عنهم شئ ينفي أو يثبت هذا الحدث
وقال شحادة: أما الملاحظة الثالثة والمهمة فهي مكان تنفيذ العملية، أن يقتل البغدادي في إدلب يشبه قصة إسامة بن لادن واختبائة في باكستان قرب منطقة بها معسكرات للجيش، في مكان غير متوقع.، فالكل يعلم أن إدلب الآن يسيطر عليها جماعة، وهؤلاء معروف أنهم على خلاف مع البغدادي، وجماعة الجولاني أعملوا الذبح والقتل في كافة الفصائل المعارضة والعسكرية في المنطقة.
فهل الجولاني هو من استضاف البغدادي وعقد معه صفقة تحت الطاولة، أم هو عقد صفقة على رأس البغدادي وسلمة؟. لأنه لا يمكن أن يكون البغدادي في المنطقة إلا بحماية ومعرفة جماعة الجولاني.
وعن إعلان الأكراد أن العملية تمت بتنسيق معهم.
قال أسامة شحادة: ” هذا قد يكون ضمن الصفقات التي مررتها تركيا من أجل عملية نبع السلام، وتمرير مخططها في محاربة الإرهاب في المنطقة سواء الكردي أو الداعشي، لأنه كانت أكبر حجة للنظام السوري في تعطيل عملية الأتراك أن هذا سيكون في صالح داعش، فهل أراد الأكراد أن يقدموا أكبر برهان أننا نحن من سنقتل داعش وزعيم داعش، هذا قد يكون من السيناريوهات، وقد يكون هذا جزء من الأشياء السرية التي تمت في الصفقة مع الأمريكان أو مع الروس، من أجل منح تركيا ضوء أخضر في تنفيذ هذه العملية، وإبعاد شبح الإرهاب الكردي والداعشي.
جاء ذلك في مداخلة عبر قناة حياة اف ام
وكانت الرئيس الأمريكي أعلن اليوم عن مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي
ما بين قرداش والعفري من يخلف البغدادي
بالفيديو.. اللقطات الأولى للغارة التي استهدفت البغدادي
تواريخ أعلن فيها عن قتل البغدادي
شاهد عيان : “البغدادي” دخل باريشا عصراً وقتل في العملية الأمريكية مساءاً




