يلتقي رئيس الكيان المحتل رؤوفين ريفلين مساء الاثنين مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ورئيس حزب “كحول لفان” بيني غانتس في مكتبه في القدس.
وقال بيان صدر عن مكتب ريفلن إن الرئيس دعا مساء الاثنين إلى مكتبه رئيسي الحزبيين نتنياهو وغانتس للقائهما بعد أن أنهى المشاورات حول من يجب عليه اختياره لمحاولة تشكيل الحكومة الإسرائيلية/ وسيجري اللقاء ضمن أبواب مغلقة”.
ويبدو أن غانتس هو الأوفر حظا بعد أن أوصت القائمة المشتركة الرئيس رفلين مساء الأحد بتكليفه تشكيل الحكومة، في خطوة لم يسبق لها مثيل منذ عام 1992، حسبما نشرت هيئة البث الإسرائيلية على موقعها.
وأوصى كل من الليكود وحزب شاس بنتنياهو، بينما امتنع ممثلو “إسرائيل بيتنا” عن تقديم التوصية لمصلحة أي من المرشحين.
مستوطنون يقتحمون الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال
ويشار إلى أن الاجتماعات تُنقل في بث حي على الإنترنت، عملا بمبدأ الشفافية.
لكن احتمالية إسناد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة إلى نتنياهو تزايدت بعد أن أبلغت القائمة المشتركة رفلين أن توصيتها لإناطة المهمة بغانس لا تشمل أعضاء التجمع الوطني الثلاثة وبذلك سيبلغ عدد النواب الموصين بغانتس إلى 54 أي أقل بنائب واحد عن عدد النواب الذين يوصون الرئيس بتكليف نتنياهو بهذه المهمة.
اجتماع لتشكيل ائتلاف واسع
ومن المقرر أن يجتمع بعد ظهر الاثنين رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان مع رئيس “كاحول لافان” بيني غانتس بناء على طلب الأخير.
وكان ليبرمان قد صرح أنه سيبذل كل جهد مستطاع من أجل إجبار أكبر حزبين على تشكيل حكومة ليبرالية واسعة.
نتنياهو قال أيضا إنه سيعمل كل ما في وسعه من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة معتبرا أنه لا يوجد حل آخر في ظل نتائج الانتخابات الأخيرة.
وفي غضون ذلك، أوضح رؤساء القائمة المشتركة أن النواب من التجمع الوطني الديمقراطي لم يقدموا أي توصية إلى رئيس الدولة بهذا الشأن.
الأحزاب العربية أعلنت الأحد، أنها ستدعم رئيس الأركان السابق بيني غانتس لترؤس الحكومة الإسرائيلية المقبلة.



