الأقصىفلسطين

بيان من الدعوة السلفية بشأن تصريح وزير الأمن القومي الصهيوني الإرهابي بنيته بناء كنيس يهودي في باحات المسجد الأقصى

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فتستنكر الدعوة السلفية بمصر تصريح وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني؛ المتطرف الإرهابي “بن غافير” بنيته  بناء كنيس يهودي بباحات المسجد الأقصى تحت زعم المساواة بين المسلمين واليهود في العبادة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها هذا المتطرف الإرهابي على مقدسات المسلمين، فقد اقتحم المسجد الأقصى 6 مرات منذ أن تولى منصب وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني تحت حماية شرطة الكيان الغاصب، دون رادع من مواثيق دولية أو قانون دولي، ووسط صمت المنظمات الدولية وأبواق حقوق الإنسان.

والعجيب أن يتحدث هذا الإرهابي عن المساواة في العبادة وهو يقتحم مقدسات المسلمين الخالصة للمسلمين والتي ستظل كذلك بإذن الله. يتحدث عن المساواة وهو الذي قال: “عنف المستوطنين ضد العرب لا ينطبق عليه صفة الإرهاب”، وقال: “الحرب فرصة لتهجير سكان غزة”.

هذا وتحذر الدعوة السلفية من أي مساس بمقدسات المسلمين، وأن المسجد الأقصى هو من أقدس مقدسات المسلمين، وله مكانة رفيعة في قلب كل مسلم، والمساس به هو طعنة في قلب كل مسلم في كل بقعة حول العالم، وسيستخرج الغضب من قلب كل مسلم بمقدار ما للأقصى من مكانة.

وإن كان مجرمو الكيان المحتل يظنون أن الاعتداء على أي بقعة من المسجد الأقصى سيمر مرور الكرام فهم واهمون؛ قال تعالى: {وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ٰ⁠مِعُ وَبِیَعࣱ وَصَلَوَ ٰ⁠تࣱ وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیرࣰاۗ وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ} [سُورَةُ الحَجِّ: ٤٠].

فسيقيض الله لهم من يدفع شرهم، ويمحو أثرهم؛ حتى وإن علو في الأرض وأفسدوا فيها، وظنوا أنهم ظاهرون عليها.

وإلى دولنا الإسلامية ومنظمات العالم الإسلامي

ندعوكم لوقفة حاسمة وموحدة ضد هذا العدو الغاصب ومن يدعمه ويحميه، ندعوكم لوقفة سياسية واقتصادية ودبلوماسية وبكل وسيلة متاحة، لمحاسبة مجرمي الكيان الغاصب على تلك التصريحات المتطرفة وتلك الأفعال الإرهابية.

وندعوكم لدعم قضية فلسطين ودعم شعبها ودعم جهاده المشروع ضد العدو المحتل الغاشم. وأنتم تملكون الكثير من الإمكانات التي لو وحدتموها واصطففتم مع الدول التي في مقدمة المواجهة لعمل لكم الكيان الصهيوني ومن خلفه ألف حساب.

فاللهم هذا بيتك ومسرى نبيك صلى الله عليه وسلم، قد اعتدى عليه قتلة الأنبياء وخونة العهود والمفسدون في الأرض من اليهود، فاللهم أعدهم إلى الذلة والمسكنة وأرسل عليهم من يسومهم سوء العذاب، ويشتت شملهم ويفرق جماعتهم.

{وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَاۤ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِیَ ظَـٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥۤ أَلِیمࣱ شَدِیدٌ} [سُورَةُ هُودٍ: ١٠٢]

(اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب اهزمهم، وانصرنا عليهم)”.

الدعوة السلفية بمصر

الأربعاء ٢٣ صفر ١٤٤٦ هـ

الموافق ٢٨ أغسطس ٢٠٢٤ م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى