قصفت قوات النظام السوري المنطقة منزوعة السلاح جنوبي “إدلب” في استمرار لخرق اتفاق “سوتشي” بالتزامن مع حلول موعد انعقاد القمة الرباعية في إسطنبول لبحث الملف السوري اليوم السبت.
واستهدفت مدفعية قوات النظام محيط مدينة “خان شيخون” وبلدة “التمانعة” بريف “إدلب” الجنوبي، كما قصفت أطراف مدينة “مورك” في ريف حماة الشمالي بأكثر من 20 قذيفة، حيث تقع المواقع المُستهدَفة في المنطقة منزوعة السلاح الثقيل.
وتُصَعِّد قوات النظام عادة من قصفها على محيط “إدلب” بالتزامن مع انعقاد أيّ قمة أو اجتماع للتلويح بالقوة العسكرية والضغط على المدنيين.
وقال فريق “منسقي الاستجابة في الشمال” في بيان اليوم: إنه وُثِّق خلال اﻷيام الماضية حتى يوم أمس الجمعة وقوع ضحايا في ريف إدلب الجنوبي والشرقي وصولاً إلى ريف حلب الغربي.
وأوضح البيان أن القصف تركز على المناطق المتاخمة لخطوط الفصل مع الشمال السوري، وسُجِّل استهداف أكثر من 16 قرية وبلدة في ريف حلب، و21 في ريف حماة و5 في ريف اللاذقية، بالإضافة إلى 15 قرية وبلدة في محافظة “إدلب”.
ووقع أمس 7 ضحايا هم 3 نساء و3 أطفال ورجل واحد بقصف مدفعي من بلدتَيْ “أبو دالي” و”أبو عمر” الخاضعتين لسيطرة النظام على بلدة “الرفة” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما استهدفت منطقة “كفر حمرة” بريف حلب الشمالي بأكثر من 75 قذيفة أودت بحياة طفل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.


