مصر بلد حباها الله بنعم كثيرة، واختصها فى رسالاته السماويه وأدخرها لشئ يعلمة هو وحده
فهيا بنا نستعرض مصر ومكانتها وفضلها فى الرسالات السماوية
1-مصر ذكرت فى التوراة على لسان سيدنا موسى: “من اراد بمصر سؤ فالله بة”، وهذا فيه خصوصية لمصر من دون البلاد وعمومية فى الزمان
2-مصر ذكرت فى الإنجيل على لسان سيدنا عيسى: “مبارك شعبى مصر” وهذا مكرمة لشعب مصر جميعاً، لأن سيدنا عيسى كان يقدر أن يقول مبارك من آمن بي أو تلاميذة
3-مصر ذكرت فى القراءان الكريم 5 مرات صراحة وأكثر من 20 مرة أشارة، وسيدنا يعقوب فى سورة يوسف مبلغا ابناؤة ” ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”، وهى بها خصوصية لمصر وعمومية فى الزمان والمكان، أى أن الأمن والأمان صفة لمصر من عند العلي القدير.
4-ومن فضائل مصر التي حباها الله بها، أن أربعة من الخمسة رسل أولي العزم لهم أرتباط وثيق بمصر، والخمسة رسل أولي العزم هم سيدنا نوح، وسيدنا ابراهيم، وسيدنا موسى، وسيدنا عيسى، وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.
فسيدنا إبراهيم قد تزوج هاجر المصرية، التي أنجبت سيدنا إسماعيل، جد المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وسيدنا موسى، فهو مصرى بعث فى ارض مصر وتلقى فيها رسالتة من المولى عز وجل.
وسيدنا عيسي، عندما فرت به أمه، من بطش الرومان لم تجد له ملاذًا آمنًا سوى أرض مصر
وسيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، تزوج مارية القبطية المصرية، والتى أنجبت لة ولدة إبراهيم رحمه الله.
ثم البشارة الكبرى من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: “إذا فتح الله عليكم مصر، فخذوا من أهلها جند كثيفًا، فهم في رباط إلى يوم القيامة هم واهليهم” ، وقال : ” أوصيكم بأهل مصر خيراً فهم أولي قربة وذمة”
دور مصر عبر التاريخ
مصر هي رمانة الميزان في الشرق الأوسط، وإذا استقامت مصر صلح حال العرب والمسلمين.
وقديما قال الشاعر العربى شكري نصر الله
إذا مصر قالت نعم أيدوها و إن أعلنت لاءها فأسمعوه
ومصر عبر التاريخ مطمع لكل طامع وعلى بوابتها تحطمت أحلام الطامعين بداية.
من الهكسوس وطرد أحمس لهم، والصليبيين ونهايتهم على يد البطل فاتح بيت المقدس صلاح الدين الايوبى.
ثم التتار والمغول ونهايتهم على يد البطل قطز، ثم اليهود وكسرتهم الأولى على أيد خير أجناد الأرض، وكذلك هم يعلمون علم اليقين أن نهايتهم على أيدى خير أجناد الأرض، ولذلك هم يبذلون الغالي والرخيص لتأخير نهايتهم، ويستخدمون فى ذلك شباب مصر المغرر به، تحت دعوى الثورية، والحرية، والديموقراطية، بعض هؤلاء الشباب يعرف أنة أداة لليهود والأمريكان والبعض الآخر مغرر به ويعيش في دور “الثورجية” مزايدة ومغالاة.
حمى الله مصر من الفتنة ومن دعاة الفتنة



