لم يفرق الإرهابي ” برينتون تارانت” في هجومة على مسجدين بنيوزيلندا، ما بين طفل وعجوز، أو رجل وامرأة، فكان الكل عنده دمه مستباح، لا لشئ إلا لأنهم مسلمين، فقد قتل الآباء والأطفال، الأمهات والجدات.
أصغر الضحايا سناً 3 سنوات
مسعد إبراهيم 3 سنوات
يُعتبر الطفل مسعد إبراهيم كان الضحية الأصغر في هذه المذبحة، إذ يبلغ من العمر 3 سنواتٍ فقط.
وكعادته ذهب الصغير إلى مسجد النور مع والده وأخيه الأكبر عبدي، وما كان يعلم أن يد الغدر والإرهاب على موعد معه.
قتل مسعد، بينما أصيب والده وفر أخوة بعيداً، بدأت عملية البحث بعد الحادث عن جثة الطفل الصغير، لكنه لم تستمر طويلاً، فقد أعلن شقيقة على حسابة على فيس بوك بعد نشر صورة “مسعد” «إنا لله وإنا إليه راجعون. سأفتقدك أخي العزيز».
يقول “عبدي” أخو مسعد الأكبر: إنه كان مليئاً بالنشاط والحيوية، ويحب اللعب، ولا تفارقه البسمة، وكثير الضحك”

عبد الله ديري (4 سنوات)
ومن “مسعد” إلى عبد الله ، لم يفرق المجرم بينهم، يقول عبد الرحمن حاشي إمام مسجد دار الهجرة بمدينة مينيا بوليس بأمريكا، أن ابن أخته البالغ من العمر 4 أعوام قد قتل في الاعتداء الأرهابي، وأن والد الطفل عدنان إبراهيم ديري، مصاب بإصابات خطيرة.
“هرب الأخوة وقتل عبد الله”، هذا ما قاله والد عبد الله حيث أكد هروب أولاده الأربعة إلى أن عبد الله لم يتسطع الهروب
وقال حاشي: «لا يمكنك تخيل شعوري! لقد كان أصغر فردٍ بالعائلة. إنَّها مشكلة التطرف. يعتقد البعض أن المسلمين في بلادهم جزء من هذا، لكنَّهم أناس أبرياء».
12 عاماً قتيل آخر
تقول هبة سامي، وقد أًيب والدها بطلق ناري وهو يحمي أخوتها، أنها فقد فقدت في هذا الحادث 5 من أصدقائها، ومن بينهم طفل لم يبلغ 12 عام.
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية
- إيران تستلم خطة واشنطن لإنهاء الحرب وإسرائيل تصادق على استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط
- تمهيدًا للمصادقة النهائية: لجنة في الكنيست تقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين
- “بن غفير” يقتحم الأقصى في أول جمعة من رمضان ويعقد اجتماعا أمنيا داخله
- نتنياهو يحمل الجيش والشاباك مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر
سيد ميلن 14 عام
يقول جون ملن والد الطفل: “مات مقاتلي الشجاع الصغير”، ” لقد فقدت صغيري لقد أتم الرابعة عشر من أيام، هل سألتقيه مرة أخرى”
كان قد بلغ الأب أن طفلة كان ممداً على أرض المسجد، وهو ينزف.
يوقل الأب المكلوم: ” أتذكره وهو طفل عندما كدت أفقده بعد ولادته مباشرةً. كل هذا الكفاح الذي مر به طوال حياته. لقد جارت عليه الحياة، لكنَّه ترفع عن كل هذا، وهو شجاع للغاية. مقاتل صغير شجاع. من الصعب للغاية… أن أراه مصاباً برصاص بندقية شخص لم يعبأ بأي أحد أو أي شيء!”.
وأضاف: ” نعم أعرف أين هو، وأعرف أنه في سلام الآن”

حمزة (16 عاماً)
وصل إلى نيوزيلندا مع عائلته، فراراً من الإرهاب بسوريا، فقد وصلت العائلة من أشهر قليلة.
قتل هو ووالده خالد بمسجد النور، وأصيب أخوة زيد 13 عاماً، وهو الآن بمستشفى كرايست تشيرش، بعد أن أجريت له جراحة دامت 6 ساعات، حسبما قال على عقيل الناطق الرسمي باسم منظمة التضامن السوري بنيوزيلندا.





