تقاريرمقالات

لماذا موقع “ضد التطرف”

إذا كانت تهمة الإرهاب والطائفية ستكون أداة أعداء الإسلام في حرب الإسلام والمسلمين، فهل علينا أن نقف متفرجين ومنتظرين أن يحاط بنا ويُكاد لنا وندمر؟

فالواجب الشرعي والعقل يحتم علينا العمل من الآن على إبطال كيدهم ومكرهم عبر عدة مستويات

  • محاربة الإرهاب والطائفية بشكل علني ومباشر وعلى كل الأصعدة، فنحن مستهدفون بهما ولو تلبس بها بعض المغرر بهم منا.
  • العمل على فضح الإرهاب والطائفية بمختلف أشكالها وصورها ومصادرها، فهناك تلاعب كبير في تضخيم الإرهاب الإسلامي خصوصاً، والديني عموماً.

ففي أوروبا مثلاً بحسب الإحصائيات فإن نسبة الأعمال الإرهابية التي نفذها المسلمون في سنة 2013 هي فقط 2% بينما نفذ 98% منها غير مسلمين على خلفيات انفصالية وعرقية أو قومية.

وبسبب سياسة ودعاية التيار اليميني في أوروبا المعادي للوجود الإسلامي فيها، يعتقد الكثير من الناس هناك وفي العالم بأن الإرهاب الإسلامي هو الأكبر والأكثر تهديداً.

  • يجب  تسليط الضوء على تلاعب أعداء الإسلام بقضية الإرهاب والطائفية من خلال تشحيعهم عليها، أو صنعها ورعايتها ودعمها من أجل تشويه صورة الإسلام، وجعل ذلك سبباً لابتزاز الدول الإسلامية.

وخير مثال لذلك العراق، فقد كشف النقاب عن تنفيذ ودعم إيران وحكومة نور المالكي لكثير من عمليات التفجير في العراق من أجل خلق مناخ طائفي يستقطب الشيعة لحضن إيران ويرسخ نفوذها في العراق.

  • نحتاج إلى عمل إعلامي وقانوني وحقوقي كبير تجاه الظلم والعدوان الإرهابي والطائفي الواقع على المسلمين من جهات الأرض الأربع ، من بورما شرقاً إلى أفريقيا الوسطى غرباً، ومن البوسنة شمالاً إلأى اليمن جنوباً.

فالمسلمون ضحية:

للأرهاب الصهيوني في فلسطين

وصحية للإرهاب المسيحي في أفريقيا الوسطى

وضحية للإرهاب البوذي في بورما والصين

وضحية للأرهاب الهندوسي في كشمير والهند

وضحية للإرهاب الشيوعي في الصين

وضحية للإرهاب الشيعي في إيران والعراق وسوريا وغيرها

وضحية للإرهاب العلماني في كثير من دول أوروبا

وضحية للإرهاب المتطرف المنسوب للإسلام

وضحية للإرهاب الإمبريالي الذي يسعي للسيطرة على ثروات العالم

لهذا كله كان لابد أن نبدأ 

يسعدنا تواصلكم معنا 

[email protected]

واتس:       01026169642

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى