قتل السبت 134 شخصا على الأقل من رعاة قبائل الفولاني المسلمة بـوسط مالي إثر هجوم مسلح، وصفه مسؤول محلي بأنه الأكثر دموية في المنطقة التي تعاني من العنف العرقي وعنف المتشددين الإسلاميين.
وتزامن الهجوم على قريتي أوجوساجو وويلينجارا مع زيارة لبعثة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى مالي لمحاولة إيجاد حلول للعنف الذي أودي بحياة مئات المدنيين العام الماضي.
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية
وقال مولاي جيندو رئيس بلدية مدينة بانكاس القريبة إن المسلحين، الذين كانوا يرتدون الزي التقليدي لقبائل عرقية الدونزو، حاصرو أوجوساجو قبل الهجوم عليها في حوالي الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي.
وأضاف لرويترز عبر الهاتف من أوجوساجو “انتشلت شرطة الدرك حتى الآن 134 جثة”.
وتابع قائلا إن قرية ويلينجارا القريبة، والتي يعيش فيها أيضا منتمون لقبائل الفولاني، تعرضت أيضا لهجوم مما أسفر عن وقوع “عدد” من القتلى، مشيرا إلى أن عددهم ليس معروفا حتى الآن.
وقالت مصادر أمنية إن القتلى بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
وبحسب وسائل إعلام مالية، فإن الهجوم وقع في قرية “أوغوساغو” الواقعة بوسط البلاد على بعد 18 كم جنوب غرب بانكاس وحوالي عشرين كيلومترًا من أوينكورو حوالي الساعة 5:00 صباحًا
ووصف عمدة بلدة “وينكورو” المجاورة ل”أوغوساغو” الشيخ هارونا سانكاري الهجوم بأنه “مذبحة لمدنيين فلان من طرف صيادين تقليديين من الدوغون”.
وفقًا لبعض الشهود الناجين الذين تمكنوا من الفرار ، تحدثوا عن المذبحة أنهم بدأوا في إطلاق النار على كل ما يتحرك ، كبار السن والأطفال والنساء كما تم احراق خمسين شخصا وذبح العشرات من الحيوانات.


