220 طفلا أسيراً في سجون الاحتلال محرومون من الالتحاق بمدارسهم
لن يستطيع 220 فلسطينيا أسيرا في السجون الإسرائيلية من الالتحاق بمدارسهم بعد بدء العام الدراسي في الضفة الغربية المحتلة الأحد، حسبما ذكر مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة.
وأوضح حمدونة، في بيان، أن “سلطات الاحتلال ترتكب بحق الأطفال عشرات الانتهاكات كالتعذيب النفسي والجسدي، واستغلال بنية الطفل الضعيفة … والترويع أحيانا بالكلاب، والمعاملة القاسية”، بالإضافة إلى “محاكم ردعية عسكرية، وقوانين جائرة، وعقوبات بغرامات مالية، وعزل انفرادي، واستخدام القوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهم وبأعمارهم، وتفتيشات استفزازية”.
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله
ودعا “منظمات حقوقية خاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في معتقلات إسرائيلية، والضغط على الاحتلال من أجل تأمين حريتهم والالتحاق بمدارسهم لتلقي تعليمهم كباقي الأطفال في العالم”.
وأضاف حمدونة، أن “حرمان هؤلاء الأسرى الأطفال تجاوز من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية والحكومة الإسرائيلية لخصوصيتهم ومتطلباتهم التي أكدتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني”.
ولفت النظر إلى “المعاملة القاسية التي يتعرضون لها والمخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية، وتواصلهم بأهليهم ومرشدين يوجهون حياتهم، والتعامل معهم كأطفال بعيدا عن سياسة الترهيب، بهدف تدمير الطفولة الفلسطينية، والإلحاق بها الآثار الصحية والنفسية والجسدية والاجتماعية”.



