أعلنت الصحة الفلسطينة اليوم استشهاد إسراء خزيمية، من بلدة قباطية قضاء جنين برصاص قوات الاحتلال، في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
واستشهدت خزيمية بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليها، قرب باب السلسلة بالبلدة القديمة، صباح اليوم، وأبقوها على الأرض حتى فارقت الحياة.
وزعمت شرطة الاحتلال، على لسان الناطق باسمها، أن الشهيدة حاولت طعن أحد الضباط.
وقال شقيقها فؤاد خزيمية ، إن العائلة لا تملك تفاصيل واضحة حتى اللحظة، حول ما جرى معها، ولا تعرف مكان احتجاز الاحتلال لجثمانها.
وأضاف أن إسراء أم لأربعة أطفال أكبرهم عمره (10 سنوات)، وهم: تولين، وعامر، وورد، وتيم، أصبحوا الآن أيتاماً بعد أن قتل الاحتلال والدتهم.
وقالت صديقاتها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن إسراء كانت طالبة متفوقة بالجامعة، وحصلت على علامة كاملة في مساق الحركة الأسيرة، وهي كاتبة مهتمة بالشؤون الوطنية وخاصة قضايا الأسرى والشهداء.
ومن جانبها نعت حركة فتح في بلدة قباطية، صباح الخميس، الشهيدة إسراء خالد عارف خزيمية، وعبرت الحركة، في بيان أذيع عبر مكبّرات الصوت في مساجد قباطية عن اعتزازها بالشهداء، ونددت بجريمة الاحتلال التي أدت لاستشهاد إسراء والشهيد علاء زيود الذي قتلته الوحدات الخاصة في بلدة برقين برصاص من مسافة قريبة.
فتح تنعي الشهيدة
وحمّلت فتح في قباطية، الاحتلال المسؤولية عن هذه الجرائم التي قالت إنها لن تنال من عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني المتمسّك بالحرية والاستقلال.
وأفاد أقارب الشهيدة (الأم لأربعة أطفال) أن سلطات الاحتلال أبلغتهم بنبأ استشهاد إسراء عبر الارتباط الفلسطيني.
يذكر أن والد الشهيدة إسراء هو الأسير السابق خالد اخزيمية الذي تعرض للاعتقال في الانتفاضة الأولى، وقضى في الاعتقال 15 سنة.
واستشهد 8 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، خلال الأسبوع الحالي، في برقين، وبيت عنان، والقدس المحتلة، وغزة.




