أبرز ما جاء في تصريح للمتحدث باسم الوفد السوري المفاوض “يحيى العريضي 9\ 3 \2018
– عندما وافقت روسيا على قرارا الدولة 2254 استشعرت وقتها أن الأمور بدأت تفلت من يدها لذلك لجأت لمناطق خفض التصعيد
– الغوطة الشرقية شملها اتفاق خفض التصعيد إلا أنه لم ينفذ على الأرض
– إن جيش الإسلام وفيلق الرحمن مع الجانب الروسي اتفاقا لخفض التصعيد بالغوطة أثار حفيظة الإيرانيين
– قسم الغوطة لقسمين هو ترجمة للاتفاقات الموقعة
– قول الروس بشأن نيتها تطبيق قرار الهدنة أبعد مايكون عن الحقيقة
– 200 طفل قضوا في الغوطة هم مصنفين من ضمن الإرهابيين عند روسيا
– روسيا تعرف أن هناك 250 مقاتل من النصرة في الغوطة فقط ولكنها ترفض إخراجهم من المنطقة
– روسيا تتبع سياسة الأرض المحروقة بالغوطة كما فعلت سابقا في غروزني
– لم يعد هناك مخيمات تستوعب النازحين في سورية
– نأمل أن يكون هناك جدية وضوابط لتنفيذ القرارات الأممية في جلسة مجلس الأمن القادمة
– روسيا قوة احتلال بسورية ووجودها غير شرعي




