دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، الحكومة الألمانية إلى التعامل مع قضية المقاتلين الألمان الذين انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي، وجرى اعتقالهم في سوريا، قائلاً إنهم بمثابة “قنابل موقوتة” تشكل خطراً على سوريا وأوروبا.
وقال رامي عبد الرحمن، الذي يرأس المرصد السوري منذ عام 2011، في برلين، إن هناك 44 امرأة ألمانية يعتقد أنهن عضوات في تنظيم داعش الإرهابي و78 طفلاً من ألمانيا مسجلين في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح عبد الرحمن، أن عدد المقاتلين الرجال لدى تنظيم داعش القادمين من ألمانيا والمسجونين حالياً، ارتفع مجدداً بعدما استسلم نحو ألف من مقاتلي التنظيم خلال تقدم قوات قسد التي يقودها الأكراد أمس الثلاثاء.
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية
- إيران تستلم خطة واشنطن لإنهاء الحرب وإسرائيل تصادق على استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط
- تمهيدًا للمصادقة النهائية: لجنة في الكنيست تقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين
- “بن غفير” يقتحم الأقصى في أول جمعة من رمضان ويعقد اجتماعا أمنيا داخله
وقال إنه إذا لم تسمح ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى بعودة مواطنيها، يجب عليها التأكد من تقديمهم إلى العدالة عبر وجود دولي في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.
وأضاف أنه إذا اجتاحت القوات التركية أو قوات متحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد، المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، قد يستغل السجناء من مقاتلي تنظيم داعش الفرصة للهرب، وفي هذه الحالة ستثار مخاوف من قيامهم بشن مزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا


