لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن تضييق الخناق على الشعب الفسلطيني وفي هذا الاتجاه لا يمر يوم تقريباً إلا ويتم هدم منزل، أو إصدار قرار بهدم منزل آخر.
وفي هذا الجانب يؤكد ثامر الزعانين الناطق الرسمي باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى في تصريحات خاصة لموقع ضد التطرف، أن ما تمارسه الحكومة الصهيونية من هدم البيوت والمنازل هو جريمة بحق الإنسانية، وتهدف من هذا الهدم قتل الروح الوطنية للشعب الفلسطيني خاصة عندما يهدم منازل الأسرى والشهداء.
وتابع “الزعانين”: ” إن العدو اليوم يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية، وينتهكها جهارًا نهاراً على مرآى ومسمع من العالم أجمع”
وأكد المتحدث باسم “مهجة الأقصى”: “إن هدم البيوت لا يزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على مواصلة الكفاح لأننا نحن أصحاب الأرض، وسندافع عنها بكل ما نملك وهدم المنازل محاولة بائسة من المحتل للتضييق ومعاقبة أهالي الشهداء والأسرى، وأن ما يحدث في المدينة المقدسة خاصة جبل الطور من تضييق على المقدسيين والتنغيص على حياتهم يراد منه تهويد القدس وإثبات أحقيتها لليهود”.
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد

- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان

- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية

وكانت بلدية الاحتلال قد أخطرت أهالي عمارة في بلدة الطور، في الجانب الشرقي لمدينة القدس الذي احتلته إسرائيل في حرب 1967، عن قرارها هدم منازلهم التي تضم 10 عائلات مقدسية مكونة من 70 فردا.
ونظم عدد من سكان القدس وحي الطور وقفات تضامنية مع العائلات المهددة بإخلاء عمارتها السكنية بحجة عدم الترخيص.
أمهلت السلطات الإسرائيلية الأسر المقدسية شهراً واحدًا لكي يهدموا العمارة المكونة من 5 طوابق ذاتيًا وقسرًا، وإلا ستقوم آلياتها بهدمها مقابل مخالفة مالية باهظة الثمن تصل إلى مليوني شيكل.



