مقالات

محمد رضا شاهين يكتب.. 100 عام على ثورة “19” (3)

محمد رضا شاهين يكتب.. 100 عام على ثورة “19” (3)

كانت حركة جمع التوكيلات بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ,فلما عُقد ما يسمى بمؤتمر الصلح في باريس ,حدث رغبة عند المصريين في الحصول على الإستقلال الذي لطالما يبحثون عنه,وكان عندهم الأمل لنيل الإستقلال وفق المبادئ الأربعة عشر التي أعلنها الرئيس الأمريكي ويلسون,وكان من أهم هذه المبادئ هو حق الدول في تقرير المصير,وبالفعل بدأ المصريين في السعي خلف الإستقلال وذلك بطب الحضور في مؤتمر الصلح بباريس.

مؤتمر الصلح

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بانتصار الحلفاء عُقد ما يسمى بمؤتمر الصلح في باريس في نوفمبر 1918م ,وعقدت معاهدة فرساي لتحديد المتسبب في هذه الحرب وفرض العقوبات علي ألمانيا التي أقرت معاهدة فرساي 1919 عقوبات علي ألمانيا المتسببة في الحرب,وأخر ما تمخضت عنه تلك المعاهدات هو خروج عصبة الأمم عام1920 ,وكان من المقرر في مؤتمر الصلح تحديد مصير الدول التابعة للدولة العثمانية ,والتي قد انهارت تماماً بنهاية الحرب, وبتصدر حزب الإتحاد والترقي بقيادة أتاتورك ورفاقه,وبالتالي لا بد من تحديد مصير الدول التي كانت تابعة للأتراك ومن سينال الجزء الأكبر من الكعكة, وكان الأمر سجال بين فرنسا وانجلترا الذين حازوا معظم أرجاء الوطن العربي,واستكملوا مخطط سايكس بيكو,وحلم الوطن القومي لليهود في فلسطين.

  • فكر سعد زغلول ورفاقه محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي بالذهاب إلى مؤتمر الصلح بباريس, وقاموا بجمع عدد من التوكيلات من المصريين لطلب الإستقلال في مؤتمر الصلح (الوهمي ) الذي عقد في باريس بعد الحرب العالمية الأولى لتحديد مصير الدول التابعة لدولة الخلافة العثمانية التي انهزمت في الحرب.

رفضت الحكومة البريطانية ذهاب سعد زغلول ورفاقه إلى أن تم إعتقالهم يوم 8 مارس 1919م  ونفيهم إلى جزيرة مالطه,وكان ذلك يتزامن مع بدأ مظاهرات الطلاب في جامعة الملك فؤاد ,وبعد اشتعال الثورة في كل شوارع مصر, اضطر الإنجليز إلى عودتهم والموافقة علي ذهابهم إلى مؤتمر الصلح الذي رفضوا فيه مطالب المصريين بالإستقلال ,واستكملوا مسلسل عودتهم وتم نفيهم مرة أخري إلى جزيرة سيلان وعادو بعد ذلك بقليل ,وما أن تم الإفراج عنهم,(والذي كان فيما يبدوا وسيلة لإخماد الثورة في الشوارع ),وأصبح هم المصريين هو الإفراج عن سعد ورفاقه وليس رفع ظلم الإنجليز ,كما صورت لنا الروايات والهتافات والأفلام.

100 عام على ثورة “19” (3)

ميلاد ثورة

  • يقول المؤرخ الأمريكي تيموثي ميتشل: “إن عملية الاستعمار هذه لم تنجح تماما أبدا,فدائما ما كانت تبقى مناطق مقاومة وأصوات رفض. وأكثر من ذلك فإن المدارس والجامعات والصحافة، مثل الثكنات العسكرية، كانت عرضة دائما لأن تصبح مراكز لنوع من أنواع التمرد، مُحَوِّلة مناهج المستعمرين في التدريب والانضباط إلى وسائل للمعارضة المنظمة. ومن هنا ظهرت حركات سياسية انضباطية معارضة للاحتلال الأوروبي بعد الحرب العالمية الأولى.
  • وبعد رصد أهم أسباب تحرك المصريين في 1919م ,لا يمكن أن نغفل أن الجميع من أفراد الشعب المصري بجميع طبقاته تأثروا بما حدث في مصر منذ بداية الإحتلال الإنجليزي لمصر عام1882م,فكان من الطبيعي أن يشارك الجميع من طلاب وعمال وساسة وحتى الفلاحين منهم.

إن مصر كانت مهيأة للثورة وهي تعيش حالة الثورة,ثورة حقيقية بمجمل أوضاعها وظروفها الإقتصادية والاجتماعية والسياسية التي وصلت إلى صريق مسدود.

100 عام على ثورة “19” (3)

شبت الثورة في شهر مارس 1919م ,وبدأت مظاهرات سلمية تطوف في شوارع العاصمة هاتفة بالإستقلال ,منادية بسقوط الحماية ,ولم يكن الظن بادئ الأمر أنها الثورة,إذ كان الكثيرون يعتقدون أنها مظاهرات وقتية تنتهي في يومها,ولكنها استمرت في الأيام التالية,وتصدت لها السلطات العسكرية البريطانية بإطلاق الرصاص على المتظاهرين,وسالت الدماء في الشوارع ,فلم يرهب المتظاهرون القتل وانضمت إليهم طوائف الشعب ,وامتدت الحركة إلى الأقاليم ,وقطعت السكك الحديدية والأسلاك البرقية والتليفونية ةتعطلت المواصلات في جميع النواحي,فأدرك من كان في نفسه شك أنها ((الثورة)).

ومن يطالع كتاب(( الأيام الحمراء)) للشيخ عبد الوهاب النجار عن ثورة 19 , سيطالع  أحداث الثورة يوماً بيوم بداية من 9 مارس وحتى 22 يونيه ,وما في هذه الأيام من أحداث وقتل وسجن ونفي لبعض الشخصيات وركوب البعض على موجة الأحداث, وبعض الأمور الهامة كانفصال زفتي والمنيا وإعلانهم قيام جمهوريات مستقلة بعيدا عن الإحتلال وعن سلطان الخديو ,وهذا هو سبب التسمية بجمهورية زفتى,إلى غير  ذلك من الأحداث إلى حين  هدوء الأحداث في شوارع مصر  بعد الإفراج عن سعد ورفاقه ودون أن تجلب الثورة الإستقلال التام ,فما تركت إلا الموت الزؤام في صفوف المصريين,وكأن شغل المصريين الشاغل كان هو الإفراج عن سعد ورفاقه.

100 عام على ثورة “19” (3)

فلم تنال مصر الإستقلال ولم تلغى الحماية البريطانية على مصر,فلم يكن  منها إلا دستور 1923م والحكومة التي شكلها سعد زغلول بعد ذلك,وإعلان الإستقلال الشكلي عن مصر ,والذي لم يمت إلى الواقع بصلة ,وهذا ما جنته مصر من ثورة 19,بعد أن تسلق عليها المتسلقون.

والغريب أن هذه الثورة ظهرت فيها مشاركة الفلاح المصري الذي ظل يعاني من الحرمان الاقتصادي، على مر العصور منذ عصر محمد على,والذي عانى من السخرة و زادت الأعباء على الفلاحين فقد انخفض سعر القطن، كما عانوا أيضا خلال تلك الحرب من تجنيد الفلاحين المصريين وذلك للعمل لحساب السلطة العسكرية البريطانية قصرا في فرق العمالة في الحرب العالمية الثانية. 

100 عام على ثورة “19” (3)

يقول الرافعي

((أما عن طبقة الفلاحين فلم يكن أحد يتوقع أن الفلاح الساذج البعيد بفطرته عن غمار السياسة وعواصفها ,يندمج فيها إلى درجة الثورة وخلع قضبان السكك الحديدية وقطع المواصلات,وبذل الروح فداء الوطن,كل هذا يدلك على تقدم الأفكار في طبقات الموظفين والأعيان والفلاحين ,ويدلك على تقدم المجتمع في شتى نواحيه))

وأمام ذلك جميعه كان لابد للحركة الوطنية أن تقاوم ,ومنذ اللحظة الأولى لدخول مصر الحرب مارست إنجلترا الرقابة الصارمة على المصريين الذين سائهم دخول الحرب ,ومضت أيديهم تبطش بالمصريين وخاصة أتباع الحزب الوطني ,وازدادت حركة الإعتقلات والنفي ,وبالرغم من ذلك كثرت المنشورات الثورية,وأضرب طلبة الحقوق عند زيارة السلطان لهم إذ أُعتبر خائناً لقبولة العمل تحت الحماية البريطانية ,وخرجت محاولات الإنتقام من الإنجليز إما بالإستيلاء على أدواتهم أو بقطع  طرق مواصلاتهم أو بالإعتداء على قواتهم ,وكان ذلك رغبة أكيدة للتنفيس عما في صدور المصريين,ولم تقتصر الحركة الوطنية داخل مصر,بل وُجدت جبهة وطنية خارجها تزعمها محمد فريد وقد حاولت قدر استطاعتها أن يكون لها دور إيجابي ,لكن الظروف لم تمكنها من تحقيق ما تصبو إليه ,وأصبحت مصر متحفزة ومستعدة تنتظر اللقاء الثوري الذي سرعان ما التهب وقامت ثورة 1919م التي أقر واعترف المعاصرون لها والمشاركون فيها بأن ما تعرضت له مصر أثناء فترة الحرب وما قبلها صنع الإرهاصات التي أشعلت الثورة.

وهكذا فإن الثورة لم تكن وليدة سعد,ولا وليدة الوفد وإنما الأقرب إلى الصحة أنهما كانا كلاهما وليد الثورة,وللحقيقةيجب أن نفصل بين موقف سعد قبل الثورة وموقفه من الثورة بعد الثورة,فالثورة جعلت منه شخصية جديدة بما كان لديه من قدرة على الخطابة تمرس عليها في المحاماة والمعارضة في الهيئة التشريعية.

فحقيقة الأمرأن هذه الثورة لم يكن لها أيدلوجية معينة ولا لهم قائد بعينه,فالشعور بالإضطهاد والظلم من الإنجليز وأعوانهم قد وصل إلى حد الزروة عند الجميع ,فلم يكن المصريين بحاجة إلى من يتسلق على مطالبهم,حتى اشتعل فتيل الثورة في ربوع مصر ,وإن كان ذلك بمجرد إعتقال سعد ورفاقه,فإن ذلمك لا يعني أنه القائد الأوحد والمحرك لجموع الشعب المصري.    

شخصيات على مسرح الأحداث

سعد زغلول

ربما لا يوجد شخص اجتمعت عليه أراء  بعض الوطنيين والمحتلين مثل سعد زغلول,وهو أمر يدعو للدهشة,ولكن ربما يكون ذلك لمهارة وقدرة على الخداع والحوار عند الرجل ,ولكن دعونا نتناول كلام المحتليين وأبنائهم حول سعد ,وأحوال من كانوا يحيطون به.

جاء في جريدة التايمز فى 2 نوفمبر فى عام 1906 فى خبر بعنوان (وزير التعليم المصرى الجديد ) إلى رد فعل اختيار سعد بك زغلول لمنصب وزير التعليم, حيث لاقى هذه الاختيار الفرح من قبل المعارضه المعتدله والارتياح من قبل أنصار الحكومة, كما أشار مراسل الجريده إلى أن اللورد كرومر هو من اقترح تعيين سعد زغلول على الخديو كما نقل ارتياح جريدة اللواء لاختيار أحد المروجين لفكرة انشاء الجامعة .

  • علاقة سعد بالإنجليز:
    يقول عن اللورد كرومر: كان يجلس معى الساعة والساعتين ويحدثني في مسائل شتى كي أنور منها فى حياتي السياسية (مذكرات سعد زغلول كراس 28، ص1516) ومن المعروف أن كرومر في تقاريره السنوية كان حريصاً على أن يذكر أنه يعد جيلا جديداً من الشباب المصرى المتفرنج الذى يعجب بالغرب ويحرص على التفاهم مع الاستعمار البريطاني وقبول العمل معهم.

يقول الورد كرومر في تقريره السنوي عن تعيين سعد زغلول ناظراً للمعارف ” لم يكن السبب الرئيسي في تعيينه كما يظن أحياناً أنه استياء من الحالة التى كانت تسير عليها مصلحة المعارف العمومية فلا زالت قاصرة في أن توفر أية بادرة لتغير جذري في السياسية التعليمية، إنه يرجع أساساً إلى الرغبة في ضم رجل قادر ومصري مستنير من تلك الطائفة الخاصة من المجتمع المعنية بالاصلاح في مصر”.
ومن هنا كانت صلة كرومر بسعد زغلول عن طريق صهره “مصطفى فهمى” الذى كان أول رئيس وزراء بعد الاحتلال، والذى قضى في الحكم ثلاثة عشر عاماً، وكان أثير الإنجليز محبوباً عندهم، وقد قُدم إليه سعد زغلول فأعد نفسه ليكون أول وزير مصري.

جاء في كتاب “مصطفى كامل.. باعث الحركة الوطنية” للمؤرخ الشهير عبد الرحمن الرافعي:

 “لقد بدأ الزعيم حياته السياسية صديقًا للإنجليز، وختمها كذلك صديقًا للإنجليز، وبدأها بمصاهرة أشهر صديق للإنجليز عرفته مصر في تاريخ الاحتلال من أوله إلى آخره وهو مصطفى فهمي باشا، أول رئيس وزراء في مصر بعد الاحتلال”، في إشارة منه إلى زواج سعد زغلول من أم المصريين صفية زغلول.

وذكر الكاتب أنور وجدي في كتابه “رجال اختلف فيهم الرأي”، أن الزعيم سعد زغلول كان محالفًا للورد كرومر، وهو الذي عينه وزيرًا للمعارف، حيث جاء بالكتاب: “زغلول كان في مقدمة الداعين إلى إقامة حفل لتوديع اللورد كرومر، وفي هذا الحفل سخر كرومر في خطبة الوداع التي أقامها له رجال حزب الأمة من أولياء النفوذ الأجنبي من المصريين جميعًا، ولم يمدح في خطابه إلا رجلا واحدًا، هو سعد زغلول”.

محمد رضا شاهين يكتب.. 100 عام على ثورة “19” (1)

و هنا نجد سعد زغلول يكتب فى مذكراته أثر استعفاء كرومر من منصبه في 11/4/1907 وكان يجلس في منزله مع كل من حسن باشا عاصم ومحمود باشا شكرى عندما تلقوا خبر الاستعفاء فقال: أما أنا فكنت كمن تقع ضربة شديدة على رأسه أو كمن وخز بآلة حادة فلم يشعر بألمها لشدة هو لها ( كراس 6 ص 240) وكتب في موضع آخر يقول: “قد امتلأت رأسي أوهاماً وقلبى خفقاناً وصدري ضيقاً” (كراس 6/246).

هذه الكلمات يكتبها رجل الإحتلال كرومر في رجل يقال أنه قاد أمة في ثورة ضد من يمدحهم ويمدحوه.

  • أما حاله في  نفسه كما كتب هو بيده في مذكراته والتي ما أظن أنه كان سيعلم أنها ستنشر يوماً ما ,لما فيها من مصارحة ومكاشفة وتوبيخ للذات ,وتهديد نفسه بالإنتحار تارة أخرى,وعن لعبة القمار التي سيطرت عليه كثيرا ,وأنفق فيها مئات الجنيهات وضيعت ما كان يملك من الفدادين وقتها,وعتاب زوجته له كثيرا حول هذا الأمر.

وأنا لا أذكر ذلك لمنقصة من الرجل ولكن حتى لا يزور التاريخ ,حول رجل هذا حاله ,فكيف له أن يكون بهذه الهالة الكبيرة التي ترسم عليه,وهو لا يستطيع أن يسيطر على لعبة القمار في نفسه,فكيف له أن يقود شعب كشعب مصر, هذا فضلاً عن دوره المشبوه في مسألة الحجاب مع زوجته صفيه وهدى شعراوي وقاسم أمين.

اعترف سعد زغلول في مذكراته بإدمانه لعب القمار وشرب الخمر، حيث قال: “كنتُ أتردد بعد عودتي من أوروبا على الكلوب، فملت إلى لعب الورق، ويظهر أن هذا الميل كان بداية المرض، فإني لم أقدر بعد ذلك أن أمنع نفسي من التردد على النادي ومن اللعب، وبعد أن كان بقليل أصبح بكثير من النقود وخسرت فيه مبلغًا طائلًا”.

محمد رضا شاهين يكتب.. 100 عام على ثورة “19” (2)

وأضاف: “كنت قبل 12 سنة (1901) أكره القمار وأحتقر المقامرين، وأرى أن اللهو من سفه الأحلام واللاعبين من المجانين، ثم رأيت نفسي لعبت وتهورت في اللعب، وأتى عليّ زمان لم أشتغل إلا به ولم أفتكر إلا فيه، ولم أعمل إلا له، ولم أعاشر إلا أهله، حتى خسرت فيه صحة وقوة ومالًا وثروة“.

وكانت صفية زغلول تخشى من تبديد سعد أموالها في لعبة الورق ,وسعد يلتمس لها العذر ,ويوجه لنفسه لوماً قاسياً,لدرجة أنه أوصى بعدم الإحتفال بجنازته وعدم دفنه بين أهله وأقاربه إذا لم يقلع عن لعب الورق,وفكر  في الانتحار إذا لم ينجح في ترك لعب الورق.

يقول في  ج8 ص3158 ((والله إني أصبحت أستحي من نفسي,وأذب خجلاً من أمري!ولا يفتأ ضميري يوبخني كلما خلوت وحدي!ويل لي إذا اطلع الغير على هذا الضعف في إرادتي وذاك الهزال في عزيمتي!إن لم أرتدع بعد هذا,فمن اللازم أن أستعد للانتحار لأنه أخر ملجأ يلجأ من تولى الضعف نفوسهم وتمكن!

وبعدها بيوم يقول ,,لم أنقطع عن اللعب,وعوضت في هذه الأثناء الخسارة الأخيرة ,وكسبت فوقها 270 جنيه!

كل هذا كتبه سعد زغلول بنفسه عن نفسه في مذكراته اليومية,أما  عن أحوال من حوله نستطلعها بإذن الله في المقال الرابع والأخير عن ثورة 19.

المراجع

  • تيموثي ميتشيل، استعمار مصر، ترجمة: بشير السباعي وأحمد حسان، ط1 (القاهرة: مدارات للأبحاث والنشر، 2013)، ص273.
  • الأسطورة و الحقيقة في التاريخ العربي الحديث د.ذوقان قرقوط ص298 ط.مكتبة مدبولي
  • ثورة 19 عبدالرحمن الرافعي ص18
  • ثورة 19 عبدالرحمن الرافعي ص108
  • مصر في الحرب العالمية الأولى لطيفة محمد سالم ص440
  • الأسطورة و الحقيقة في التاريخ العربي الحديث د.ذوقان قرقوط ص247 ط.مكتبة مدبولي
  • مذكرات سعد زغلول  تحقيق د.عبدالعظيم رمضان 3156ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى