تعتمد الجماعات المتطرفة على تجنيد الاطفال ليقاتلوا في هذه التنظيمات وتتفق هذه التنظيمات في آلية التجنيد ومراحلة، والتي تمر في الغالب بستة مراحل ليصبح الطفل جاهزاً للقتال في التنظيم .
المرحلة الأولى: مرحلة الإغواء
وتعتمد هذه المرحلة على إبهار الاطفال وإغوائهم عن طريق عرض الأقكار المتطرفة عبر لقاءات مع أعضاء التنظيمات في المناسبات واللقاءات العامة.
المرحلة الثانية: التعليم.
يبدا في هذه المرحلة اللقاء المباشر بين عناصر التنظيم وبين الأطفال الجدد ويبدأ في اعطائه التوجيهات والتعليمات الأولية.
المرحلة الثالثة: الهيمنة على الضحية
في هذه المرحلة ينتقل الطفل الى أن يصبح أداة في يد من يقوم بتجنيدة فهو لا يحرك ساكناً إلا بإذن المشرف والمسئول عنه.
المرحلة الرابعة: برمجة العقل والاخضاع
تعتمد هذه المرحلة على إخضاع عقلية الطفل من خلال التدريبات الجسدية والنفسية العنيفة، والتي تبدا بالعزلة عن أسرته وفرض زي موجد وتصل لمشاهدته لعمليات الإعدامات.
المرحلة الخامسة: التخصص
ويبدا فيها تخصيص الطفل لعمل معين إما للقتال او القنص او عمل المتفجرات او غير ذلك، وتزداد في هذه المرحلة التدريبات المتخصصة والارتقاء بالمستوى البدني للطفل.
المرحلة السادسة: الانتقال بالطفل للقتال
تنتهى عملية تجنيد الاطفال بانتقاله من طفل إلى مقاتلن وتخريجة إلى صفوف التنظيم للقتال، او لجذب أفراد جدد
حركة شباب المقاتلين الصومالية كمثال
اشارات تقارير صادرة عن الامم المتحدة عن تورط حركة شباب الصومالية في تجنيد الأطفال، ووضح التقرير ان الحركة تعمل عىل تجنيد الاطفال والزج بهم في صراعات دموية حيث تم تجنيد 6163 طفلاً منهم 5933 فتى و 230 فتاة
وكان تقسيم تجنيد الأطفال على الاعوام كالتالي
عام 2012 تم تجنيد ما يقارب 1789
عام 2013 تم تجنيد ما يقارب 908
عام 2014 تم تجنيد ما يقارب 437
عام 2015 تم تجنيد ما ياقرب 555
عام 2016 تم تجنيد ما يقارب 624
عام 2017 تتم تجنيد ما يقارب 262



