جدد كبار قادة الجماعة الاسلامية بالسجون المصرية في هذا الوقت تأكيدهم على ان مبادرة وقف العنف نهائية، ولا رجعة فيها، وان وجود جناح عسكري للجماعة يتعارض تماما مع المبادرة لذا تم حله، وأكدوا انهم سيصدرون بيان اعتذار للشعب المصري عن أفعال ارتكبت في حق مصر.
وشدد قادة الجماعة الاسلامية الكبار كرم زهدي رئيس الجماعة وناجح ابراهيم مفكرها وعلي الشريف أبرز قادتها واسامة حافظ على ان الجماعة لا تكفر الدولة وان اجهزتها تقوم مقام المحتسب.
وأكدوا في لقاء لهم مع أكثر من 500 من قواعد الجماعة بباحة ليمان وادي النطرون، وهذا ما نقله الأستاذ مكرم محمد احمد رئيس تحرير مجلة «المصور» في هذا الوقت .
تقرير مطول نشر بجريدة المصور العدد 28 يونيو 2002
ونحن في موقع “ضد التطرف” نعيد نشر هذا التقرير لما يحمل من معلومات ومواقف هامة


لقراءة كتب المراجعات كاملة
ولمتابعة وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم وما لحقها من تعليقات



