وكيل حقوق الإنسان باليمن: لسنا بحاجة لمن يتحدث عن الفقر بقدر حاجتنا للحل
آثار تقرير للربنامج الإنمائي للأمم المتحدة، المخاوف من تدهور الحالة اليمنية أكثر مما هي عليه الآن، حيث أشار التقرير أن اليمن بحلول عام 2022 ستكون الدولة الأفقر في العالم.
من جانبه قال نبيل عبد الحفيظ ماجد وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمن، عن هذا التقرير، إن طبيعة مثل هذه البرامج إنما تعتمد على مقاييس معينة، هذه المقاييس تُأخذ بناء على معلومات لعدة سنوات ويتم من خلالها تقرير مثل هذه الأحكام.
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
وتابع ” ماجد” بقوله: ” الحقيقة أن البرنامج وإن كان يتحدث ويحذر من حالة الفقر الأشد، فإن اليمن في الوضع الحالي هي ضمن أربع دول هي الأفقر في العالم، وبالتالي أن تكون الأكثر فقراً في عام 2022م ، فهذا غير مستغرب، وإنما يأتي في سياق أن الحالة الإنسانية في اليمن هي بالفعل من أسوء الحالات بسبب الحرب.
وقال ” وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمن” الأمور هنا لا تحتاج الكثير من التنظير بقدر ما تحتاج إلى إجابة السؤال، ماذا تقدم الأمم المتحدة اليوم عبر برامجها، وعبر المليارات الكبيرة، التي تأخذها كل عام في إطار ما يسمي بمؤتمر أصدقاء اليمن؟
ففي عام 2019 الأمم المتحدة أخذت 2مليار و600 مليون، وفي عام 2018م 2مليار و100مليون ، وهكذا في كل السنوات الماضية، ونسأل أين تذهب هذه المليارات ماذا قدمت هذه المليارات لتخفيف حالة الفقر في اليمن، فقبل أن تتحدث الأمم المتحدة عن تقاريرها المهولة التي تثير الذعر والخوف حول حالة الفقر، فعلينا أن نحاسب هذه الجهة الدولية بكل ما تقدمه.
الأمم المتحدة قالت أن اليمن تحتاج لتخفيف آثار الفقر في عام 2019 ولتقليل نسبة الفقر في اليمن فإنها تحتاج إلى 4 مليار، وبالفعل حصلت على 2 مليار و600مليون، فعلينا الآن أن نقول ماذا ستقدم الأمم المتحدة لتخفيض مستوى الفقر بهذا المبلغ الكبير، الذي أخذته.
وتابع “ماجد” خلاصة القول أنا هنا لا أقلل من الدراسات الإستراتيجية، التي تقدمها هذه البرامج التابعة للأمم المتحدة، لن في الوقت ذاته نقول أن هذه الدراسات يفترض أنها مؤشرات تبحث عن مخارج لتخفيف حدة الفقر حلول للتخفيف
وأكد ” ماجد” على أن الشعب اليمني ليس بحاجة لمن يتحدث عن حالة الفقر به، بقدر ما يحتاج لمن يقدم له حلول ومخارج لتخفيف هذه المأساة اليمنية، فعلى البرنامج الإنمائي أن يقولوا لنا، ماذا ستقدمون لليمن؟ وكيف سيكون لديكم نظام للمساءلة والمحاسبة لكل هذه المبالغ التي تم استلامها”
فعلينا أن نقف وقفة جادة أين ذهبت هذه المليارات، وماذا قدمت لتخفيف حدة الفقر في اليمن.



