قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الثلاثاء، بالسجن المؤبد لـ34 متهمًا، والمشدد 10 سنوات لـ11 آخرين، في القضية المعروفة باسم “خلية تفجير أبراج الضغط العالي”.
وقضت المحكمة بوضع المحكوم عليهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، وإلزامهم بالمصاريف الجنائية، وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
صدر الحكم برئاسة المستشار شبيب الضمرانى وعضوية المستشارين خالد عوض وأيمن البابلى.
قال المستشار شبيب الضمراني، رئيس محكمة الجنايات قبل الحكم: “إن الإسلام دين الفطرة السليمة وهو فن صناعة الحياة لا صناعة الموت، دين بناء لا هدم، دين إصلاح لا فساد، دين رحمة لا دين عنف، مضيفًا أن الإسلام لم يكن دينا للإرهاب كما صوره الأعداء ولم يكن دعوة للصراع”.
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية
- إيران تستلم خطة واشنطن لإنهاء الحرب وإسرائيل تصادق على استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط
- تمهيدًا للمصادقة النهائية: لجنة في الكنيست تقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين
- “بن غفير” يقتحم الأقصى في أول جمعة من رمضان ويعقد اجتماعا أمنيا داخله
وأضاف: عاش ملايين المسلمين في الغرب مئات السنين لم يكونوا طرفا في صراع أو إرهاب أو حروب، لقد فقد البعض من الشعوب ملايين الضحايا في الحرب العالمية الثانية ولم تكن إرهابًا إسلاميًا، وكانت عصابات القراصنة تنتشر في كل بحار العالم شرقا وغربا، وكانت عصابات المافيا تمارس الإرهاب، ويكفي ماحدث للمسلمين في البوسنة ومايحدث لهم في الفلبيين وما تلاقيه الأقليات المسلمة في دول العالم من ظلم وعدوان.
وتابع: من الواجب علينا توضيح صورة الإسلام، فإنه دين الإنسانية والتسامح، فلسنا في حاجة أن نقول للعالم إننا لسنا إرهابيين لأن الإرهاب لا دين ولا وطن له، وهؤلاء الذين يرفعون راية الإسلام لا يمثلون الإسلام في شيء، إنهم قلة فاسدة من البشر، فالإسلام عزيز لا يعزه بشر، نصر لا ينصره أحد، رسالة من رب السموات لا يعزه إيمان فلان أو يحط منه اعتداء فلان، فكلنا زوال والإسلام باق.
وأوضح القاضي أن مصر التي ذكرت في القرآن وأوصى بها النبي الكريم، ستظل محفوظة كريمة آمنة، لا خوف على حاضرها أو مستقبلها في ظل هذا الشعب الواعي والمدرك للمصلحة العليا للوطن، فإن حفظ الأوطان ورعايتها والمشاركة في بنائها واجب دينيا، قبل أن يكون وطنيا، فالإسلام يدعو إلى إعمار الأرض وزرع بذور الرحمة والمحبة فيها.



