تمر الحركة الاسيرة في هذه الايام بأصعب مراحلها على الاطلاق. وتشهد السجون الاسرائيلية أخطر مراحل القمع والتنكيل ومصادرة حاجيات الاسرى الاساسية، انتقاما من مجموع الاسرى وعقابا جماعيا لهم وخاصة أسرى الجهاد الاسلامي، عقب “معجزة” جلبوع.
ان الحالة التي تشهدها السجون هذه الايام، لن تتوقف، وبتقديري ستستمر وتتصاعد مع قادم الايام، لطالما بقي المحررين طلقاء، فهي ليست مجرد عمليات قمع او اقتحام في هذا السجن او ذاك القسم، وانما هي حربا اسرائيلية مفتوحة ومسعورة ضد الاسرى وقضيتهم ومكونات وجودهم.
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية

- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية

- إيران تستلم خطة واشنطن لإنهاء الحرب وإسرائيل تصادق على استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط

ان ادارة السجون الاسرائيلية، لم ولن تستوعب فشلها فيما حققه الاسرى من “معجزة” جلبوع، وصعدت وستصعد أكثر من صب جام غضبها تجاه من بقوا مكبلين بالسلاسل في سجونها ويقدر عددهم بنحو (4600) أسيرا. مما ينذر بانفجار الاوضاع هناك. وقد تتكرر الاعمال الفردية وتتدحرج الى ثورة ضد السجان.
ان المرحلة الحالية تتطلب الاصطفاف حول الاسرى وحماية المحررين وضمان استمرار بقائهم احرارا.
ان ما تحقق من “معجزة” في جلبوع يشكل انتصارا للكل الفلسطيني، وفيما لو حدث اي مكروه للمحررين، سيدفع الجميع الثمن وقد يكون الثمن باهظا.



