فلسطين

فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن الجلبوع بواسطة نفق

تحقق سلطة السجون الإسرائيلية في فرار ستة أسرى فلسطينيين من سجن الجلبوع قرب بيسان، فجر اليوم الإثنين. وبين الأسرى القائد السابق لكتائب شهداء الاقصى في مخيم جنين، زكريا زبيدي. ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، فرار الأسرى بأنه “حدث خطير”، وقال خلال محادثة مع وزير الأمن الداخلي، عومير بار ليف، إن الحدث “يلزم جميع الأجهزة الأمنية بالتحرك”.

وبحسب سلطة السجون، فإن الأسرى تمكنوا من الفرار عن طريق نفق حفروه. ووصف مسؤول في سلطة السجون الإسرائيلي فرار الأسرى بأنه “إخفاق بحجم لم تشهد سلطة مثيلا له. وهذا يوم الغفران لسلطة السجون. وتحت أنظار ضباط السجن والمخابرات نجح ستة أسرى على مدار فترة طويلة جدا في التخطيط مع جهات من الخارج لهروب من السجن وحفر نفق”.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن فرار الأسرى هو “سلسلة من الإخفاقات الخطيرة للغاية. كيف حفروا ’تحت أنف’ السجانين في أحد أكثر السجون حراسة في البلاد؟ وليس صدفة أنهم اختاروا سجن زبيدي هناك. ولا يمكن حمل حتى ملعقة في الزنزانة. فكيف حفروا؟ ويحظر إدخال معادن إلى داخل الزنزانة، وأين اختفى التراب؟ وكيف أجروا محادثات من هواتف نقالة في السجن؟ وتم حشد الجهاز الأمني كله في مطاردتهم”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن واقعة فرار الأسرى بدأت عند الساعة 01:30 بعد منتصف الليلة الماضية، وعند الساعة 03:00 أبلغ مواطنون بأنهم شاهدوا “أشخاصا مشبوهين” قرب السجن. وقالت مصلحة السجون في بيان إنه “لدى تلقي التقرير الأولي جرى حشد قوات خاصة في مصلحة السجون من وحدة متسادا ووحدات من الشرطة سوية مع حرس الحدود، الجيش الإسرائيلي والتي بدأت عمليات بحث بالتعاون مع الشاباك”.

وأضاف البيان أنه “تم إبلاغ ضباط الأمن في البلدات المجاورة حول هروب الأسرى وجرى نصب حواجز في الشوارع واستخدمت وسائل خاصة”.
وأشارت مصلحة السجون إلى أن “الحدث بدأ عند الساعة 01:30 عندما هرب الاسرى الستة بواسطة فتحة اكتشفت في زنزانتهم وخرجوا منها باتجاه المنطقة الجنوبية من سجن الجلبوع”. وكانت هذه الفتحة تحت مغسلة في الزنزانة.
وأصدرت مصلحة السجون أمرا بالاستعداد لتوزيع الأسرى في القسم الذي تواجد فيه الأسرى الستة. وأعلنت مصلحة السجون لأول مرة عن فرار الاسرى عند الساعة 05:45.
وحشد الجيش الإسرائيلي والشاباك قوات كبيرة في الضفة الغربية وخاصة في منطقة جنين. كذلك نصبت القوات حواجز طيارة. كذلك حشد الجيش الإسرائيلي قوات كبيرة عند الحدود من الأردن بادعاء التيقن ألا يتجاوز الأسرى الحدود.
والأسرى الستة هم: زكريا زبيدي، مناضل يعقوب انفيعات، محمد قاسم عارضة، يعقوب محمود قدري، أيهم فؤاد كممجي ومحمود عبد الله عارضة.
وتنفذ القوات الإسرائيلية عمليات بحث ومطاردة للأسرى. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في منطقة السجن قوله إن “الحديث يدور على ما يبدو عن هروب، وفيما جميع الأسرى أصبحوا بعيدين عن منطقة مرج بن عامر” الذي يقع فيها السجن.

وجاء في بيان مقتضب لمصلحة السجون: “تقرير أولي – اشتباه بهروب 6 أسرى من سجن جلبوع في الشمال. يجري فحص ظروف الحدث”.
وتصف سلطة السجون الأسرى الستة بأنهم “بمستوى خطورة مرتفع”، ووصف ثلاثة منهم بأن احتمال فرارهم من السجن مرتفع.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن التخوف الآن هو أن الأسرى الستة، وبينهم أشخاص نفذوا عمليات، سيحاولون تنفيذ عمليات والفرار من إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى