صوت الأسرى

فيلم أميرة !!!

بقلم- عقل ربيع

إن الإساءة للقيم النضالية ليست حرية رأي، وإن غض الطرف عن المسيء ليس حكمة، ولأن القضاء لا ينصف ولا ينحاز للحقيقة فإن الرد الصحيح على المسيء هو أن نجعل معيشته ضنكا، وأن نحاصره ونريه حجمه الصغير، وأن نفضحه في كل المنابر، وأن نذله أينما مشى وحيثما حل، وأن نظل على ذلك حتى يفيء إلى الصواب وينزع يده من حلف الغزاة .

ولأن قضية الأسرى في وجداننا النضالي طاهرة مقدسة فإن كل الذين شاركوا في ( فيلم  أميرة ) مهما كان دورهم ليسوا أبرياء، وهم أداة قذرة أساءت لأنبل الرجال ولأجمل الأوطان ، ولأعظم الصابرات، وعلى كل حر يجاورهم سكنا، أو يشاركهم وطنا، أو يملك فضاء للتعبير أن يضيق عليهم ما استطاع حتى تصبح حياتهم جحيما، والفيلم لمن لم يسمع به يحاول التشكيك في نسب الأطفال الذين يلدون من خلال نطف يهربها بعض الأسرى من السجون، ولأن طريقة التهريب آمنة ووسائل التحقق قاطعة والمبرر قوي والغاية نبيلة فإن المشاركين في هذا الفيلم ليسوا أبرياء، وليسوا محترمين، ولأنهم كذلك سنجد في هذا العالم القذر من يروج لهم، فكونوا لهم بالمرصاد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى