نرصد لكم أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي للمندوب الأممي لسورية “ستيفان دي ميستورا” ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة في الشؤون الإنسانية “يان إيغلاند” – جنيف 4- 9 – 2018
*ستيفان دي ميستورا:
- نتمنى تجنب معركة ادلب من خلال الدول الضامنة لاتفاق تخفيف التوتر
- الأمم المتحدة ستعمل على توفير ممر إنساني آمن لخروج المدنيين من إدلب بحالة حدوث مواجهة عسكرية
- أطالب بوتين وأردوغان بإيجاد صيغة واتفاق لتجنب العملية العسكرية بإدلب
- نعول على روسيا وتر كيا للتوصل لاتفاق حول إدلب
- المحادثات الجارية بين روسيا وتركيا تمثل الأساس لتقرير مصير منطقة إدلب دون إراقة دماء
- يجب إيجاد سبل لعزل الإرهابيين عن المدنيين بإدلب
- سمعنا من خلال وسائل الإعلام أن الحكومة السورية وضعت مهلة تنتهي في 10 سبتمبر قبل شن هجوم على ادلب
- المحادثات الروسية التركية تهدف لعدم إراقة الدماء في إدلب
- النظام وجبهة النصرة لديهما القدرة على إنتاج غاز الكلور السام
- نطالب بإجراء ممرات آمنة للدخول إلى إدلب والخروج منها
- لايجوز استخدام غاز الكلور في المواجهات العسكرية
- الأسلحة الثقيلة قادرة على قتل مدنيين أكثر من الأسلحة الكيماوية
- سيناريو المواجهة العسكرية بإدلب سيكون كارثيا ويجب استمرار الجهود المشتركة بين روسيا وتركيا لإيجاد حل
- الهجوم الذي جرى بإدلب اليوم ربما له دلالة على أن المحادثات بين تركيا وروسيا لا تسير بشكل جيد
*يان إيغلاند:
- ندعو لممارسة الضغوط لوضع مصلحة المدنيين في المنطقة
- يجب على روسيا وتركيا وإيران التوصل لاتفاق من أجل تجنب العملية العسكرية بإدلب
- الوضع الإنساني بإدلب صعب للغاية وفي حالة حصول مواجهة عسكرية سيكون ضحاياها المدنيون والأطفال
- المواجهة العسكرية بإدلب ستكون الأسوأ في التاريخ
- يجب ممارسة الضغوط على كافة الأطراف لضمان حماية المدنيين في إدلب




