– فرنسا تبحث عن دور أكبر لها بسورية وتحاول الانتقال ما بين أمريكا وروسيا
– فرنسا أرسلت قوات عسكرية لشرق الفرات دعما لحزب الاتحاد الديمقراطي
– حاولت لأكثر من مرة فرنسا أن تطرح مبادرات لحل سياسي بسورية
– المسؤولون الفرنسيون أكدوا على المعارضة ضرورة التفكير بوضع دستور جديد
– المسؤولون لفتوا إلى أن بوتين يبحث مع ماكرون ضرورة بحث قضايا إعادة الإعمار والعدالة الانتقالية مستقبلا كيف ستكون العلاقة مابين أجهزة الأمن والجيش بسورية
– الروس يدعون ضرورة أن تجيب المعارضة حول القضايا المذكورة بشكل إيجابي ومجتمع
– الروس يرون الحل بسورية يكون من خلال الدستور والانتخابات وليس من خلال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة
– الروس يرون ضرورة بقاء الأسد بالسلطة حتى موعد إجراء الانتخابات وحق ترشحه للانتخابات
– لايوجد بيئة آمنة لإجراء انتخابات بسورية في ظل استمرار النظام وغياب أكثر من 13 مليون سوري
– هناك محاصصة أكبر ضمن الدول لتأخذ فرنسا حصة أكبر لها من الكعكة السورية
– اللجنة الدستورية مشروع روسي قد ينفع الشعب السوري باتجاه تبني المبادئ الـ12 التي طرحها دي ميستورا وقبلت بها المعارضة ورفضها النظام وفرضت على الأخير بسوتشي تحت ضغط روسي




