قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين منذر أبو أحمد: أن الأسير أيهم كممجي قام بالكثير من الأنشطة خلال فترة تحرره، ومنها قيامه بحلق لحيته وشعره والأكل في المطاعم.
وتابع”منذر” أيهم كممجي روى لي كيفية انتقاله من أراضي الـ48 عبر حاجز سالم العسكري وتعرضه لإطلاق نار ومحاولة اغتيال، أو اعتقال لكنه نجا وأكمل طريقه إلى مخيم جنين.
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”

- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة

- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله

وأكد محامي الأسير أن الفلسطينيون ساعدوا أيهم كممجي حتى دون معرفة هويته فبدّل ملابسه وأكل في المطاعم وحلق شعره ولحيته، وأن أيهم حرص على إخفاء هويته أمام من يساعده أو من يلتقي به حتى لا يتعرض لخطر الاقتياد للتحقيق أو المساءلة من قبل القوات الإسرائيلية.







