تقارير

إقالة عدد من قيادات الجيش وحل المليشيات المسلحة بعد مذبحة المسلمين بمالي

أقال الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، مساء اليوم الأحد، قادة بارزين في المؤسسة العسكرية، كما قرر حل ميليشيات « الدوغون »، وذلك بعد مذبحة راح ضحيتها 137 شخصاً على الأقل من عرقية « الفلان »،
أغلبهم أطفال ونساء وشيوخ، وأصيب 50 آخرين، فيما أضرمت النيران في أكواخ القرية ونهبت مخازن الحبوب وقطعان المواشي. في هجوم وقع فجر أمس السبت على قرية « أوغوساغو »، وسط البلاد.

وقال ناجون من الهجوم إن أشخاصاً يرتدون زي الصيادين التقليديين من قبائل « الدوغون » هم من نفذوا الهجوم، في ظل أجواء توتر عرقي مسلح تعيشه مناطق واسعة من وسط مالي، تغيب فيها الدولة وتنتشر شبكات تجار السلاح.

وشكل الهجوم صدمة كبيرة في مالي، بينما أعلن الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا إقالة العديد من قادة المؤسسة العسكرية، وحل ميليشيات « الدوغون » المتهمة بالتورط في الهجوم.

وترأس كيتا اجتماعاً طارئا للحكومة أعلن فيه حل ميليشيات « دان نان أوباساغو »، التي أسستها قبائل الدوغون وكانت تحظى بدعم من الحكومة، من أجل تأمين قرى « الدوغون » من الهجمات « الإرهابية ».

وقال كيتا في اجتماعه بالحكومة إن قرار حل هذه الميليشيات هو « رسالة إلى الجميع بأن الدولة لن تتساهل فيما يتعلق بحماية مواطنيها، وأن هذه هي مهمتها الأولى والأخيرة »، وفق ما أعلن الوزير الأول المالي سوميلو بوباي مايغا بوبي ميغا أمام الصحفيين مساء اليوم.

وأضاف ميغا في حديثه للإعلام أنه « تقرر تعيين قادة جدد للمؤسسة العسكرية »، من دون أن يعكي تفاصيل أكثر، مؤكداً فقط إقالة قائد الأركان العامة للجيش امبابا موسى كيتا، بالإضافة إلى قادة الأركان الجوية والبرية.

وجاءت أهم التعيينات في اجتماع الطارئ لمجلس الوزراء صباح اليوم الأحد برئاسة السيد إبراهيم بوبكر كيتا

رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة: اللواء عبد الله كوليبالي

نائب رئيس أركان القوات المسلحة:اللواء سليمان بامبا.

رئيس أركان الجيش: العميد كيبا سنقاري.

نائب رئيس أركان الجيش:العقيد الرائد عمر ديارا.

رئيس أركان القوات الجوية: العميد داود ديمبلي .

نائب رئيس أركان القوات الجوية:العقيد الرائد إسماعيل واغي

مدير الأمن العسكري:العقيد الرائد بوكاري كوديو.

نائب مدير الأمن العسكري:العقيد سليف مالي .

في غضون ذلك عاشت مالي على وقع الصدمة بعد المذبحة، فيما واصلت فرق الإنقاذ مساعدة الجرحى، وقال شهود عيان من القرية التي وقع فيها الهجوم أن السكان المحليين حفروا قبراً جماعياً لدفن الضحايا، فيما قال منتخب محلي عبر الهاتف في حديث مع أحد الصحفيين: « المعنويات منخفضة جداً، الجميع هنا تحت الصدمة ».

الجيش المالي طوق القرية الصغيرة وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة في محيطها، بينما وصلت إلى عين المكان بعثة حكومية تضم في عضويتها ثلاثة وزراء أكدوا للسكان أن منفذي الهجوم يتم ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، وأن تحقيقاً تم فتحه بالفعل.

وتداول الماليون على مواقع التواصل الاجتماعي صور المذبحة التي وقعت في قرية « أوغوساغو »، وسط حالة من الغضب والصدمة، وارتفعت مطالب بنزع أسلحة الميليشيات المحلية وفرق الدفاع الذاتي المنتشرة في مالي.

https://antitatrof.com//archives/6852

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى