نتابع في موقع “ضد التطرف” أهم الكتب التي تواجه أفكار العنف والإرهاب من كافة الجوانب، وكان من هذه الكتب كتاب
من تاريخ الحركات الإٍسلامية مع الشيعة وإيران، للؤلف أسامة شحادة، ويركز الكتاب عن علاقة الجماعات الإٍسلامية التابعة لمدرسة الإخوان المسلمين بالشيعة إيران
يقول المؤلف
رغم مُضي أكثر من نصف قرن على تعامل الحركات الإسلامية والسنية مع الشيعة وإيران، إلا أننا لا نزال نجد أن غالب هذه الحركات الإسلامية التي هي بالمجمل من مدرسة الإخوان المسلمين لم تفهم حقيقة الشيعة عقيدة وسياسة، لذلك لا تزال تتعامل معهم بطيبة وسذاجة كبيرة، كان من أسوء نتائجها
تضليل كثير من عامة المسلمين عن حقيقة الشيعة، وقبول مزاعمهم بأنهم مذهب خامس وأن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف يسير.
تسهيل التبشير الشيعي في الأوساط السنية، عبر تبني فكرة التقريب بين السنة والشيعة التي نتج عنها تشيع بعض قيادات الحركات وعوام المسلمين.
الدعاية والترويج للثورة الخمينية، وتبني كثير من مواقفها السياسية الدعائية، والتغاضي عن الكوارث والمصائب التي ألحقتها بالأمة والدعوة الإٍسلامية .
وتابع المؤلف أن هذا اكتاب أصله 12 مقالاً أعدت لموقع الراصد، وهي تتناول بعض المواقف من تاريخ الحركات الإٍسلامية مع الشيعة وإيران، وألحقت بها مقالين هما: “مؤتمر الصحوة الإسلامية في طهران، هل يعوض خسارتها في الشارع العربي والإسلامي؟ ” ومقال ” تلاعب محور إيران سوريا بالجماعات الإسلامية المسلحة” لصلتهما بالموضوع.
لنأخذ منها العبر والدروس، علنا نتعلم من تجاربنا، ونغير من سلوكنا، حتى ندخل في مظلة قوله صلى الله عليه وسلم ” لا يلدع المؤمن من جحر واحد مرتين”
سيكون الكتاب متوفراً في
معرض القاهرة للكتاب، لدى دار الندوة في صالة 4 جناحb 69.



