قالت الرئاسة الفلسطينية، أمس السبت، إن الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية يتعرضون لحملة قمع غير مسبوقة، معلنة إطلاق تحرك دبلوماسي لحشد الدعم الدولي لقضيتهم.
صرح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، بأن الرئيس محمود عباس «يتابع باهتمام وقلق شديدين ما يتعرض له أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني من حملة قمع غير مسبوقة».
وقال أبو ردينة إن عباس «يؤكد أن هذا الموضوع (ملف الأسرى) يقع على رأس أولوياتنا وبأننا لن نسمح بالتعامل مع هؤلاء الأبطال بهذه الطريقة التي لا تمت للإنسانية بصلة».
وأضاف أن عباس «وجه كافة سفرائنا حول العالم وتحديدا في المنظمات الدولية بالبدء بحملة تحرك واسعة للكشف عن الجرائم المرتكبة بحق أسرانا المنافية لأبسط حقوق الانسان وللقوانين الدولية كافة».
يأتي ذلك فيما قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسرى في سجون الاحتلال سيعلنون اليوم حل الهيئات التنظيمية في كافة السجون كجزء من خطواتهم الاحتجاجية على إدارة سجون الاحتلال الصهيوني.
وذكر نادي الأسير أن حل الهيئات التنظيمية يعني أن تصبح إدارة السجون مجبرة على التعامل مع الأسرى كأفراد، وليس كتنظيمات، وذلك بعد تعرضهم لسلسلة عقوبات من إدارة السجون.
تلويح بالإضراب عن الطعام
من جانبها، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير، أن مستجدات طارئة شهدتها السجون الصهيونية، أمس الأول، تمثلت بتواجد لوحدات القمع بأعداد كثيفة على مداخل العديد من السجون، وتحركات مكثفة لإدارة السجون واستخباراتها بين الأقسام في السجون.
وبحسب الهيئة امتنع الأسرى، يوم الأربعاء الماضي، عن الخروج «للفحص الأمني»، وأعادوا وجبات الطعام، كخطوة احتجاجية بعد «تنصل» إدارة السجون من التفاهمات المبرمة في مارس الماضي.
وأوضحت أن الأسرى يهددون بإعلان إضراب مفتوح عن الطعام تشارك فيه كافة الفصائل في السجون للمطالبة بالتزام إدارة السجون بتحسين ظروف احتجازهم.
ويعتقل الصهاينة زهاء 4500 أسير فلسطيني، من بينهم 31 سيدة ونحو 175 قاصر بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداري بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.



