أكد مرصد منظمة التعاون الإسلامي للإسلاموفوبيا أن بعض الدول تضفي الطابع المؤسسي على الإسلاموفوبيا، مشيرا الى أن التمييز والتعصب ضد المسلمين بلغا أعلى مستوياتهما خلال نهاية العام.
وقال المرصد ،في تقريره الـ 12 الذي يغطي الفترة الممتدة من يونيو الماضي إلى فبراير الجاري والذي وزعته منظمة التعاون الاسلامي أمس، إن الخوف من الإسلام أصبح سلوكاً رسمياً باعتبار هذا التوجه جزءاً لا يتجزأ من السياسة الحكومية بسبب “استيلاء” شخصيات وأحزاب سياسية يمينية متطرفة ومناهضة للإسلام على الحكومات.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
وأشار إلى تقارير وأخبار كشفت عن زيادة مثيرة للقلق لجرائم الكراهية ضد أفراد ينظر إليهم على أنهم مسلمون، فضلاً عن ارتفاع عدد الهجمات على المساجد والمراكز المجتمعية، لا سيما في أوروبا والولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن ظاهرة كراهية الإسلام بدت بمثابة رد فعل “غير عقلاني” من جانب بعض الحكومات في مواجهتها لمسألة التطرف بسبب إلقائها اللوم بشكل واضح على المجتمعات الإسلامية كافة دون استثناء.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في مقدمة التقرير الذي سيقدم إلى الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة، أبو ظبي، خلال الأول والثاني من مارس المقبل، إن المنظمة تسعى من خلال عمل مرصد الإسلاموفوبيا إلى مراقبة حالات العنف والكراهية بهدف توثيقها وتقديمها على وجه الخصوص إلى مجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء.
وأكد حرص المنظمة على زيادة الوعي العالمي بالخطر الواضح الذي تمثله الإسلاموفوبيا وباقي السياسات والممارسات التمييزية ضد المسلمين.



