قال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود، إن الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى تستحضر ألما عميقا لدى الأمة الإسلامية، وأن آثار الجريمة ما تزال قائمة في ظل استمرار الاعتداءات على القدس ومقدساتها بما فيها الأقصى.
وأضاف السعود، في بيان، اليوم الجمعة، أن جريمة إحراق الأقصى شكلت مؤشرا صارخا على استهانة الاحتلال بالمقدسات ومشاعر المسلمين، وعلى نهج متواصل في انتهاك حرمة المسجد الأقصى والمس بمكانته الدينية والتاريخية.
ولفت إلى أن الاعتداءات على المسجد الأقصى تواصلت بأشكال مختلفة، من خلال الاقتحامات والانتهاكات المتكررة، في استهداف لقيمة دينية وإنسانية تتجاوز حدود المكان والجغرافيا، وينتهك القوانين والمواثيق الدولية، ما يستوجب موقفا دوليا حازما ومسؤولا لحماية المقدسات وصون هويتها التاريخية والقانونية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.
وأكد السعود الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم صمود المقدسيين.
وجدد السعود التأكيد على أن القدس ستبقى حاضرة في وجدان الأمة، وأن المسجد الأقصى أمانة ومسؤولية لا تسقطان بالتقادم، مشددا على مواصلة الأردن، وقيادته، أداء دورهما التاريخي في حماية المقدسات والدفاع عن هويتها ومكانتها.


