دعت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والتحرك لاتخاذ خطوات جادة لإنهاء الاحتلال والعمل على تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني في وطنه وتمكينه من ممارسة تطلعاته وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال بدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والعمل من أجل التوصل لحل شاملٍ عادلٍ قائم على دولتين، وفق القوانين والقرارات الدولية، ووفق مبادرة السلام العربية.
وطالبت الجامعة العربية، في بيانها الصادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” اليوم بمناسبة الذكرى 43 ليوم الأرض للشعب الفلسطيني والذي يوافق الثلاثين من مارس من كل عام، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف سياساتها وانتهاكاتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة
- 57 عاماً على إحراق الأقصى
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
- انتخابات الليكود: الموالون لنتنياهو على رأس قائمة المرشحين للكنيست
وأكد البيان على دعم الجامعة العربية الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعا كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، وجميع الأحرار في العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني والعمل الفوري على وقف الجرائم اليومية المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضده.
وقالت الجامعة العربية في بيانها، إن استذكارنا لهذا اليوم هو استذكار لتضحيات الشعب الفلسطيني ووفاء لشهدائه الأبرار ولدمائهم الزكية التي روت أرجاء الأرض الفلسطينية، دفاعاً عن الوطن وهويته ومقدساته وكرامته، وللجرحى والأسرى الذين دافعوا عن حقوقه المشروعة وهويته الراسخة، ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني المرابط على أرضه وفوق تراب وطنه أمام آلة القمع والتدمير الإسرائيلية ومساندة لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل عام 1948 للتصدي للسياسات القمعية والقوانين العنصرية وكافة أشكال التمييز الذي يتعرضون لها منذ قيام إسرائيل وحتى اللحظة وخاصة “قانون القومية” العنصري الذي يمثل دعوة صريحه ومباشرة لممارسة سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري ويؤسس لنظام الفصل العنصري “الأبارتهايد”.



