اليوم.. إعادة محاكمة متهمين في اغتيال النائب العام
تنظر الدائرة 28 إرهاب بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمجمع المحاكم بطرة، اليوم السبت، إعادة محاكمة متهمين اثنين بقضية “اغتيال النائب العام”.
تعقد القضية برئاسة المستشار حسن فريد، وعضوية المستشارين فتحي الرويني وخالد حماد، وسكرتارية معتز مدحت ووليد رشاد.
كانت المحكمة قضت في وقت سابق بسجن المتهمين 15 سنة غيابيًا، وتقدم الدفاع بطلب لإعادة إجراءات المحاكمة.
وفي يوليو 2017، أصدرت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد، حكمها في القضية غيابيًا وحضوريًا، بالإعدام شنقًا لـ28 متهمًا، والسجن المؤبد لـ15 آخرين، والسجن المشدد 15 سنة لـ8 متهمين، والمشدد 10 سنوات لـ15 متهمًا، فطعن المتهمون الحاضرون على الحكم أمام محكمة النقض.
وكشفت التحقيقات أن المجموعات المسلحة المتقدمة بجماعة الإخوان بالتعاون مع حركة حماس الفلسطينية، ارتكبت جريمة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، في يونيو عام 2015.
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله
- 9 شهداء باستمرار خروقات الاحتلال في غزة
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكابهم جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، والشروع في قتل مواطنين، وحيازة وإحراز أسلحة نارية، مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والذخيرة التي تستعمل عليها، وحيازة وإحراز مفرقعات “قنابل شديدة الانفجار” وتصنيعها، وإمداد جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية مع العلم، بما تدعو إليه تلك الجماعة وبوسائلها الإرهابية لتحقيق أهدافها.
وكان النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، أحال المتهمين للمحاكمة الجنائية، في ختام التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا والتي كشفت عن انتماء المتهمين في تلك القضية إلى جماعة الإخوان، وأنهم اتفقوا وتخابروا مع عناصر من حركة حماس وكذا قيادات من تلك الجماعة من الهاربين بالخارج، للإعداد والتخطيط لاستهداف بعض رموز الدولة المصرية، سعيًا منهم لإحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد، بغية إسقاط الدولة.



