أبرز ما جاء في تصريح للباحث في مركز الشرق للسياسات “عروة خليفة” – غازي عنتاب 10- 9 – 2018
– حقول النفط في شرق الفرات أكبر حقول منتجة للنفط في سورية
– المليشيا الكردية لم تباشر باستثمار الحقول بمناطقها نتيجة الاضطرابات الأمنية واحتياج الحقول لقطع غيار ومعدات وكادر بشري لتشغيلها
– النظام حاول التفاوض حول حقل كونيكو للغاز شرق الفرات ويحاول التفاوض على باقي الحقول
– الاستراتيجية الأمريكية الأخيرة تدل على وجود خطط لاستثمار الحقول النفطية لصالح شرق الفرات
– الحقول الكبرى تستثمر بشكل بدائي عن طريق الضخ التلقائي ولا يتم الوصول لقوتها الإنتاجية القصوى
– النفط السوري يباع بأقل من أسعار السوق العالمية لذلك نجد إقبالا عليه
– هناك حقول لم تتوقف عن إنتاج النفط على مدار 7 سنوات
– هناك شبكات ثابتة لتجارة ونقل النفط السوري بالنيابة عن النظام
– 300 ألف برميل يوميا كان ينتج قبل الثورة والآن يتم إنتاج ربع هذه الكمية
– النفط يستطيع تمويل الأطراف التي تسيطر على الحقول
– النظام يحاول تقديم كادر العاملين بالنفط للحصول على جزء من إنتاج النفط
– النفط المستخرج حاليا يغطي السوق المحلية ولا يتم تصديره




