قال أحمد عامر، نائب رئيس تحرير “الأهرام العربي”، إن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، له شقين، الشق العسكري وهو الخاص بتفاصيل العملية العسكرية لتحرير العاصمة الليبية طرابلس، والشق السياسي، الخاص بالتحركات الدبلوماسية للدول الصديقة وعلى رأسها مصر.
وأضاف “عامر”، في لقاء مع قناة “العربية”، أن الطرفان بحثا العمليات العسكرية والمعارك التي تدور لتحرير العاصمة الليبية، مشددًا على أن هناك حظر على تسليح الجيش الليبي، وحتى أصدقاء ليبيا سواء مصر أو غيرها إذا أرادوا دعم الجيش الليبي لن يعلنوا عن ذلك.
وشدد على أن القيادة المصرية لم تتراجع تصريحاتها، وهي ضد تقسيم ليبيا، ولا تريد غير كل خير للدولة الليبية، مشددا على أن الجيش الليبي سيواجة المليشيات الإرهابية.
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحد، بقصر الاتحادية المشير “خليفة حفتر” القائد العام للقوات المسلحة الليبية، حيث تم بحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، وحرص مصر على وحدة واستقرار وأمن ليبيا.


