بدأت اليوم الأربعاء، محاكمة 20 متهماً بالتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية في باريس في 13 نوفمبر 2015، أسفرت عن 130 قتيلاً، و350 مصاباً في قاعة حفلات وخارج ملعب كرة قدم وفي مناطق بوسط المدينة.
ومن بين المتهمين صلاح عبد السلام، الذي أدين في بلجيكا لعلاقته بتبادل إطلاق النار مع الشرطة عند القبض عليه في بروكسل ي 2016.
- جولة في الصحافة للأسبوع الأول بعد الكارثة.. نرصد ردود فعل العالم حول حريق المسجد الأقصى

- فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة

- 57 عاماً على إحراق الأقصى

وأصابت الهجمات التي استهدفت مناطق في باريس العالم بالصدمة، بعد استهداف مدنيين وهم يخرجون من حفلة أو يتناولون مشروبات. وفجر ثلاثة انتحاريون عبوات ناسفة خارج ملعب كرة قدم أثناء مباراة بين فرنسا وألمانيا.
وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم. وقال الكثير من الناجين إن المهاجمين هددوا بقتلهم وأشاروا إلى علاقتهم بالتنظيمات المتشددة.
ويمكن أن يواجه 12 من بين المتهمين الـ20 عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتهم. ويحاكم 6 متهمين غيابياً.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى مايو (أيار) المقبل.
وخصصت 5 أسابيع لسماع شهادة 300 ناجٍ وسيتاح لكل منهم، نصف ساعة للحديث.




