حذرت مصادر أمنية إسرائيلية، مساء الخميس، من ارتفاع وتيرة العمليات خلال الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، إذ قتل مستوطن وأصيب آخرين بعملية إطلاق نار شمالي نابلس مساء اليوم.
ونقلت القناة “11” العبرية، وفق ترجمة “صفا”، عن المصادر الأمنية قولها، “إن عملية اليوم شهدت تطورًا لافتًا في مستوى الأداء، حيث نصب مسلحان كمينًا محكمًا لمركبة المستوطنين وأمطراها بأكثر من 16 طلقة”.
وأشارت إلى أنه يضاف لعملية اليوم 6 عمليات فلسطينية جرى تنفيذها مؤخرًا، بينها عملية إطلاق نار في القدس التي أدت لمقتل جندي وإصابة اثنين، عدا عن 4 عمليات طعن وعملية دهس.
وتخشى دوائر أمنية إسرائيلية من أن يؤدي نجاح عملية اليوم إلى إلهام منفذين مفترضين، وبالتالي محاولة محاكاة العملية.
وذكرت القناة أن جيش الاحتلال يدرس الدفع بالمزيد من قواته إلى الضفة الغربية خشية أن تكون المنطقة أمام موجة جديدة من العمليات على غرار العام 2015″.
وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية الليلة عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين في عملية إطلاق نار شمالي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الإذاعة العبرية، وفق ترجمة “صفا”، “أن مسلحين فلسطينيين “كمنا” لمركبة المستوطنين بعد خروجها من مستوطنة “خوميش” المخلاة شمالي نابلس، وأمطراها بوابل من الرصاص على مقربة من مفترق قرية “سبسطية”؛ ما أدى لإصابة مستوطن بجراح بالغة في رقبته (قبل إعلان وفاته) بالإضافة لإصابة اثنين بجراح ما بين متوسطة الى طفيفة”.
وفي نوفمبر الماضي نفذ الشهيد الشيخ فادي محمود أبو شخيدم عملية إطلاق نار في مدينة القدس، قتل فيها جندي إسرائيلي وأصيب 4 آخرين.
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله
- 9 شهداء باستمرار خروقات الاحتلال في غزة
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد
وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بار ليف حينها إن المنفذ أبو شخيدم هو أحد نشطاء حماس، ويأتي يوميًا للصلاة في الأقصى، مبينًا أنه عاد اليوم وبحوزته سلاح نوعي ونفذ عمليته.



