فلسطينمقالات

تهديدات كوشنير وضغوطه ..! بقلم د. عبدالرحيم جاموس

د. عبد الرحيم جاموس
د. عبد الرحيم جاموس

هذة التهديدات لن تحل القضية الفلسطينية..!

لن تأتي بالأمن والسلام لطرفي الصراع وللمنطقة ..!

إنها تمثل بجاحة وصفاقة سياسية غير مسبوقة..!

إن تهديدات كوشنير للشعب الفلسطيني التي دأب على اطلاقها و لم يتورع فيها عن التصريح  بضرورة قبول ضم  الجزء الأعظم من اراضيه المحتلة للمستعمرة الإسرائيلية وإلا سوف تدعم الولايات المتحدة اجراءات الضم الإسرائيلية لها ، إنها  تمثلُ ( بجاحة وصفاقة ووقاحة سياسية )  لامثيل لها و  غير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  وفي تاريخ   العلاقات الدولية.

إما ان  توافقوا على الضم يقول كوشنير  وإلا سنساعد اسرائيل ع الضم..! و هذا ما  سبق ان كتبنا بشان صفاقته وبجاحته ..الاستراتيجية منذ سنتين ..!

لذا نقول ونؤكد اليوم على أن افكار ورؤى كوشنير ورئيسه وفريقه كما عبرت عنها صفعة العصر  لن تحل القضية الفلسطينية ، كما ان تهديداته اليوم  و مواصلة ضغوطه على الشعب الفلسطيني وقيادته لن تكسر ارادة الشعب الفلسطيني ولن تثني قيادته ولن تؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية ولن تجلب الأمن والسلام للكيان الصهيوني  العاجز فعلا  عن توفير ابسط اشكال الإستمرار و الأمن المعنوى والمادي له و لمستوطنيه  دون هذا الدعم و الإنخياز الامريكي الأعمى   والذي تمثله مواقف ورؤى ادارة الرئيس ترامب وضغوطها وتهديداتها المتواصلة  للشعب الفلسطيني وقيادته .

 سيبقى  الكيان الصهيوني يعيش  في  ازمة دائمة وفي حالة استنفار وقلق  دائمين على واقعه  و حاضره ومستقبله ،مالم يحترم قواعد القانون الدولي ويلتزم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن حقوق الشعب الفلسطيني الثابته وغير القابلة للتصرف بدءا من القرارين 181و194 اللذان يمثلان  الاساس  القانوني لأية تسوية سياسية  تستهدف إنهاء الصراع العربي الفلسطيني معه وما تبعهما من قرارت تؤكد على عدم شرعية الإحتلال والإستيطان وعدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة  ، هذا لايتأتي  مع استمرار تنكر إدارة  الولايات المتحدة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن وتبنيها للمواقف الإسرائيلية في التوسع والضم والإستيطان .

إن عقلية الإستشراق والإستعمار  والميز العنصري التي باتت تحكم  تصرف الإدارة الامريكية في التعامل مع هذا الصراع  اصبحت هي المشكلة بعينها وليست الحل ، من هنا جاء الموقف الفلسطيني والعربي ومن بعده الموقف الأممي والدولي  الرافض لصفعة القرن الامريكية وما تضمنته من تجاوزات للقانون والشرعية الدولية وما تهدف اليه من تصفية  للقضية الفلسطينية ، وما يمثل ذلك من استمرار للصراع وتهديد للأمن والسلام الدوليين في المنطقة والعالم .

إن الإدارة الأمريكية بهذة السياسة وبهذة الصفقة وما تلاها من مواقف وإجراءات باتت تمثل نهجا غير مسبوق في السياسة الدولية في معاداة حقوق الإنسان والقانون الدولي  لن يكتب لها النجاح  وسيستمر الشعب الفلسطيني في النضال والكفاح مدعوما بعدالة مطالبه وعدالة قضيته ودعم اشقاءه وجميع الدول المحبة للسلام  والأمن والتقدم في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

زر الذهاب إلى الأعلى