شخصيات وأحزاب

حزب ميرتس

حزب يساري “إسرائيلي” يهودي، يطالب بمساواة جميع المواطنين، ويرفض التمييز والعنصرية بحق فلسطيني 48. يؤيد الانسحاب إلى حدود 1967 ووقف الاستيطان، ويناهض قانون يهودية الدولة.

تأسس في عام 1992 كاتحاد بين ثلاثة أحزاب – ميرتس بقيادة شولاميت ألوني، مابام بقيادة يائير تسابان، وشينوي بقيادة أمنون روبنشتاين.

النشأة والتأسيس:

تعود جذور حزب ميرتس إلى حركة “راتس” التي أسستها شولميت عام 1973، والتي شاركت في انتخابات 1984 و1988، وحصلت على أربعة مقاعد في الكنيست(البرلمان). وقد اندمج معها قبيل انتخابات عام 1992 كل من حزب الـ “مابام” و”شينوي” في اتحاد عرف باسم ميرتس.

الفكر والإيديولوجيا:

يتبنى الحزب التوجه اليساري العلماني، وله عضوية في الاشتراكية الدولية، ويحظى بصفة مراقب في حزب الاشتراكيين الأوربيين، وله كذلك عضوية في المنظمة الصهيونية العالمية. يحظى الحزب بحضور أكبر وسط الطبقة المثقفة والطبقة الوسطى، وينفتح على ما يعرف بعرب “إسرائيل”، ويطالب بالمساواة التامة بين جميع أفراد الدولة “الإسرائيلية”.

يدعو حزب ميرتس لفصل الدين عن الدولة وإقرار الحرية الدينية، وعلمانية التعليم مع المحافظة على أمن “إسرائيل”. يؤمن بالسلام مع الفلسطينيين عبر المفاوضات، وتوقيع اتفاقية سلام تنسحب بموجبها “إسرائيل” من معظم مناطق الضفة الغربية وترسيم الحدود على أساس الخط الأخضر، وإخلاء المستوطنات وتقسيم القدس إلى عاصمتين لدولتين، كما يدعو إلى اتفاق سلام مع سوريا تنسحب “إسرائيل” بموجبه من هضبة الجوالان.

أبرز فعاليات ومواقف ميرتس اليسارية تبرز في قضايا الحقوق المدنية والحريات الفردية والعامة وبشكل خاص الموقف من المساواة في حقوق المواطنة، وحرية التعبير، وحقوق المثليين، والموقف الرافض لأي شكل من أشكال التمييز، ومعارضة نفوذ الأحزاب الدينية والإكراه الذي تمارسه هذه الأحزاب، ميرتس ضد الضم ومن أجل السلام، وضد الإكراه الديني.

المسار السياسي:

حصد الحزب في الكنيست الثالثة عشر عام 1992م 12 مقعدًا، كما وحصل عام 1999 على 12 مقعد وشارك في حكومة إسحاق رابين، استقطب في مسيرته السياسية قيادات من أحزاب أخرى، حيث انضم إليه عام 2003 يوسي بيلين من قيادة حزب العمل، وأصبح زعيمه عام 2004 إلى أن اعتزل السياسية، وخلفه عام 2007 حاييم أورون.

اتحد ميرتس عام 2008 مع حزب الحركة الجديدة ليصبح اسمها “الحركة الجديدة ميرتس” لكن ذلك لم يحل دون فشله في انتخابات 2009 التشريعية، حيث لم يحصل بالكنيست إلا على ثلاثة مقاعد. عارض حزب ميرتس حملات العدوان على الفلسطينيين، واستنكرت قياداته حالات عديدة، حيث أدانت زعيمة الحزب ورئيسته زهافا غلئون على سبيل المثال عملية دعس حصلت في مدينة القدس، وقالت إن الحكومة تتجاهل الوضع المتفاقم في مدينة القدس، وزادت” إن الاعمال التحريضية التي تقع يوميا من قبل اليمين المتطرف هدفها إشعال نار الفتنة بين الشعبين”. ما دعا إلى إسقاط قانون يهودية الدولة لضمان حقوق المواطنين العرب في دولة “إسرائيل”، وطالب بالاحتجاج على حكومة بنيامين نتنياهو وسياستها العنصرية المتطرفة معتبرا القانون المذكور جريمة بشعة ضد ما سماه الديمقراطية “الإسرائيلية”، لأن القانون يحوّل “إسرائيل” إلى دولة يهودية عنصرية. حصل الحزب على 6 مقاعد في انتخابات الكنيست التاسعة عشر سنة 2013م، و6 مقاعد في انتخابات الكنيست العشرين سنة 2015 إلى 2019، وحصل على 4 مقاعد في الكنيست 21 من سنة 2019، حصل حزب ميرتس في الانتخابات الأخيرة سنة 2021 على 6 مقاعد، في الحكومة 36 “لإسرائيل” بعد انتخابات الكنيست الأخيرة وقع حزب ميرتس اتفاقية ائتلافية مع حكومة بينت، لبيد الحالية.

يتمتع الحزب بعضوية في المنظمة الصهيونية العالمية وله قائمة في نقابة العمال العامة الجديدة.

أهم مبادئ الحزب:

  • دعم الحقوق الإنسانية والمدنية.
  • المساواة التامة بين جميع أفراد الدولة الإسرائيلية.
  • العدالة الاجتماعية.
  • المحافظة على أمن إسرائيل والقيم الإنسانية الصهيونية.
  • حماية حقوق العمال والمرأة والمثليين ومكافحة استغلال الاطفال وحماية حقوق الأقليات.
  • الفصل بين الدين والدولة، والحرية الدينية.
  • علمانية التعليم.
  • حماية البيئة.

قيادة الحزب:

ميخال روزين، يائير جولان، موسى راز، علي صلالحة، غابي لاسكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى