طوفان الأقصىفلسطين

حماس: قصف الاحتلال لدير البلح خرق فاضح واستخفاف باتفاق وقف إطلاق النار

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الجريمة الإسرائيلية الجديدة المتمثلة بقصف منزل عائلة الحولي في دير البلح وسط قطاع غزة تشكل خرقًا فاضحًا ومتكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتؤكد مجددًا أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق ويسعى باستمرار إلى تعطيله، تمهيدًا لاستئناف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأوضحت الحركة، في بيان صدر مساء الخميس، أن هذه الجريمة النكراء، إلى جانب العدوان المتواصل في مختلف أنحاء القطاع، تعكس استخفاف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أمريكية وبضمان الوسطاء.

وطالبت حماس بضرورة إلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ جميع بنوده، بما يشمل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأكدت أن ذلك يتطلب إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من قبل الوسطاء لإجبار الاحتلال على احترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله.

وفي السياق الميداني، استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب آخران، الخميس، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي واستهدف مناطق متفرقة في وسط وجنوب قطاع غزة.

واستهدف جيش الاحتلال بصواريخ منزلاً يعود لعائلة الحولي في مخيم دير البلح غرب المدينة، ما أدى إلى انهياره على ساكنيه، وأسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة العشرات، في وقت هرعت فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني لانتشال الشهداء ونقل المصابين.

وفي جنوب القطاع، قُتل فلسطينيان بعد تعرضهما لإطلاق نار من قوات الاحتلال قرب مفترق العلم جنوب منطقة المواصي في مدينة رفح، مع تعذر الوصول إلى جثمانيهما بسبب خطورة المكان.

وفي وقت سابق من اليوم، أُصيبت طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال في مناطق انسحب منها ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من تشرين الأول أكتوبر الماضي.

ويأتي ذلك في ظل مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السابع والتسعين على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار نسف المنازل والمنشآت السكنية، والقصف المدفعي والجوي.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة، التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023، حيز التنفيذ بوساطة عربية وأمريكية في العاشر من  أكتوبر 2025 الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى