خبير أمني: 11 خطوة لابد من تفعيلها للقضاء على الإرهاب
حرصاً من موقع ضد التطرف على السعى لوضع حلول عملية لمواجهة الأفكار المتطرفة، فقد طرحنا سؤال على عدد من المتخصصين في المجالات المختلفة عن وجهة نظرهم في الحلول العملية لمواجهة هذه الحرب التي تدار على الوطن.
وكان لقاءنا الأول مع اللواء عبد العاطي شعراوي الخبير الأمني
حيث كان السؤال: ماهي الخطوات العملية للقضاء على الأفكار والجماعات الإرهابية؟
وكانت إجابة اللواء عبد العاطي شعراوي كالتالي.
أن الحرب التي تتعرض لها مصر من قبل الجماعات المتطرفة لابد من التصدي لها بقوة وحزم، وبخطط مدروسة، وأن المواجهة لايمكن أن تكون أمنية فقط، ولكن لابد أن تكون مواجهة أمنية ومجتمعية.
وقال شعراوي سنضع حلول عملية في 11 نقطة جوهرية
أن من أهم الخطوات التي يجب اتباعها هي السعي لتتبع أموال الجماعات المتطرفة والإخوان المسلمين وقياداتها وكياناتها الإقتصادية، من خلال التنسيق الدولي في هذا الشأن، خاصة في الدول التي لها علاقات جيدة مع مصر.
و عدم الاكتفاء بالتحفظ على هذه الأموال أو وضعها تحت الإدارة الحكومية، بل يجب أن يتم تقنين أوضاعها بمصادراتها لصالح الدولة، ويتم العمل على التنسيق مع الدول المعنية في هذا الشأن للتحفظ عليها لدي الدول الأخرى.
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
- الداخلية: مصرع عنصرين بحركة حسم الإرهابية
- إيران تستلم خطة واشنطن لإنهاء الحرب وإسرائيل تصادق على استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط
- تمهيدًا للمصادقة النهائية: لجنة في الكنيست تقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين
- “بن غفير” يقتحم الأقصى في أول جمعة من رمضان ويعقد اجتماعا أمنيا داخله
- نتنياهو يحمل الجيش والشاباك مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر
كما يجب تفعيل إنفاذ القانون، لأن هذا الأمر يكون رادعاً لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلد، فلابد من تنفيذ الأحكام سريعاً .
إجراء حراك دولي ضد الدول المحرضة والداعمة للإرهاب والسعي لفرض عقوبات دولية عليها، وإجبارها على التخلي عن هذه الكيانات، مع مواجهة تحركات تلك الدول من خلال خطط إعلامية متناسقة، بيننا وبين الدول الإخرى المؤيدة لنا، من خلال الإعلام والقنوات وسبل الإعلام الحديثة.
السعي إلى فرض الرقابة على المواد الإعلامية والقنوات الفضائية المختلفة، ومواقع التواصل الاجتماعي، والسيطرة على ما يعرض عليها من خلال تلك الكيانات، فتلك الجماعات تستغل استقطاب الشباب من خلال تويتر وفيس بوك وغيرها من المنصات الاجتماعية. ووضع مساحة كافية في القنوات الفضائية لترسيخ المفاهيم الدينية السليمة، والتي تسعى لتوضيح شرعية هذه الكيانات الإرهابية من الناحية الشرعية، والرد على شبهاتها، وأثاراها السلبية والاجتماعية والاقتصادية.
تجهيز منصات إعلامية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مدربة علي توجيه الأفكار المطروحة، والتي يكون هدفها تحويل المواد الإعلامية من هدف الإسقاط للدولة، إلي هدف الإسقاط علي الفكرة المطروحة نفسها. فمثلاً لو هناك إسقاط علي تصرف ما من أحد المسؤولين من خلال منصة تواصل، يقوم فريق العمل المجهز بالبدء بالرد السريع المقنع وإظهار المبررات المقنعة لمتلقي الفكرة من الشباب، بما يجهض آثار الفكرة. مستغلين في ذلك عدد من الأكونتات لجذب القراء للفكرة، حيث يتميز الشاب بأنه ينساق خلف أول تعليق.
اللواء عبد الحميد خيرت يكتب: جبال الصمت
الرقابة الجيدة على المواد التى يتم طرحها في الأفلام والمسلسلات، والتي تؤدي إلى انهيار قيم المجتمع وترسيخ مفاهيم سيئة واستبدالها بمفاهيم المواطنة، والاعتدال، مع استخدام سبل الرقابة الجيدة، لمنع تغلغل الأفكار الهدامة من خلال تلك الأفلام، حتى لو هذه الأفلام ستؤدي لسوء الأخلاق واجب منعها أيضاً، ليس الشرط أن تؤدي إلى مفاهيم دينية خاطئة، بل وحتى المواد التي تؤدي إلى سوء الأخلاق يجب أيضاً منعها.
التحرك الاقتصادي الداخلي لرفع المستوى الاقتصادي للفرد، لأن الاقتصاد هو أحد المحركات الرئيسية التي تستخدمها تلك الجماعات في الاستقطاب.
توفير بيئة اجتماعية راقية، والقضاء على العشوائية، سواء في المناطق السكنية أو السياسات العشوائية، أوالسياسات الاقتصادية والإعلامية، أو السياسات الاجتماعية والتي تستغلها تلك الكيانات.
وضع مراكز النشاط التي تستغلها هذه الكيانات، مثل المساجد ولجان الزكاة، والجمعيات الخيرية وجمعيات حقوق الانسان، والتي تكون في الغالب مدفوعة الاجر من الخارج، تحت الرقابة، لضمان عدم استغلال تلك الكيانات لصالح جماعات العنف.
تطوير التعليم الأساسي بما يستهدف رفع المستوى الثقافي الديني لدى النشأ، بما يرسخ المفاهيم الدينية السليمة والتي تكون حاجزاً مانعاً لاختراق الافكار المنحرفة لعقول النشأ
تفعيل وتنشيط الاجهزة الأمنية والمخابراتية بأنواعها المختلفة، لرصد تحرك أجهزة مخابرات الدول الأخرى، ووضع الخطط المضادة أولاً بأول من خلال خريطة كاملة إعلامية اقتصادية دينية، عن طريق رموز وطنية، من أجل صد أي هجمات نتعرض لها سواء دينية أو خلقية
واختتم اللواء عبد العاطي شعراوي نصائحة بقولة: ” لايمكن أن تكون المواجهة أمنية فقط، بل لابد أن تكون أمنية ومجتمعية، لابد أن نشعر بأهمية الوطن وحبه والعمل من خلال الحب للوطن، لا من خلال المال والمنصب”



