الجيش الروسي يدمر نحو 60 طائرة مسيرة في 2019
أعلنت قوات الجيش الروسي في سوريا نهم قد دمر نحو 60 طائرة بدون طيار (مسيّرة) منذ بداية العام، كانت مرسلة باتجاه قاعدته العسكرية في سوريا، في منطقة حميميم غير البعيدة من مناطق لا يزال مقاتلون معارضون يسيطرون عليها.
ومن جانبه أعلن اللواء إيغور كوناشينكوف إنّ القوات الروسية اعترضت 58 طائرة مسيّرة و27 صاروخاً، كانت ستستهدف القاعدة العسكرية الواقعة في محافظة اللاذقية، معقل حكومة الرئيس بشار الأسد في شمال غرب البلاد.
وقال إنّه جرى التصدي لكل الهجمات.
وأضاف خلال جولة صحافية نظمتها القوات الروسية، “قد يبدو نظام (الطائرات المسيّرة) بدائياً، ولكنه يسمح بإطلاق قذائف من ارتفاع كيلومترين”.
وشكّلت بلدتا خان شيخون واللطامنة اللتان سيطر عليهما الجيش السوري في اغسطس، مصدر غالبية الهجمات. غير أنّ طائرات مسيّرة أطلقت أيضاً من مناطق أخرى في محافظة إدلب، آخر معاقل الفصائل المقاتلة في سوريا والخاضغة لتفاهم هش بين موسكو وأنقرة بهدف منع هجوم واسع النطاق تقوده الحكومة السورية.
ونشرت روسيا في حميميم منظومتي دفاع، هما “بانتسير اس1” و”تور إم-2″، تكمن مهتمهما في اعتراض طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى منظومة “اس 400” الشهيرة.
- محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى ودعوات لشد الرحال في مواجهة التصعيد
- ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان
- فيديو.. الداخلية تعلن ضبط خلية إرهابية تضم قادة من حركة حسم الإرهابية
كما نشرت في قاعدة بحرية في طرطوس، جنوب اللاذقية، نظام “اس 300”.
وأوضح اللواء الروسي أنّ مقاتلي المعارضة يطوّرون باستمرار طائراتهم المسيّرة بشكل بات بمقدورها استهداف نقاط من مسافة 250 كيلومتراً والتحليق على علو 4 كيلومترات، ما يصعّب مهمة رصدها. ويجري التحكّم في بعض المسيّرات من بعد، بينما تطلق أخريات باتجاه أهداف محددة.
وفي 11 اغسطس، تصدّت القاعدة الروسية لهجوم كبير شاركت فيه 6 طائرات مسيّرة. وفي 3 سبتمبر جرى التصدي لطائرتين مسيّرتين.
وكثفت دمشق وحليفهتها موسكو منذ نهاية ابريل القصف الجوي لمحافظة إدلب وعدد من المناطق المجاورة في محافظات حماة، حلب واللاذقية.
وأسفرت الغارات عن مقتل أكثر من ألف مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأعلنت روسيا هدنة في نهاية اغسطس ولكنّها لا تزال هشة.


