وعدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، الثلاثاء، بأن لا تلفظ أبداً اسم مرتكب المجزرة التي استهدفت الجمعة مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، مؤكّدة أنّه “سيواجه كل قوة القانون”.
وخلال جلسة طارئة عقدها البرلمان، وافتتحتها بتحية “السلام عليكم” التي نطقتها باللغة العربية، قالت أرديرن، إنّ منفّذ المجزرة “سيواجه كل قوة القانون في نيوزيلندا”.
وأضافت، أنّ المتطرّف الأسترالي برينتون تارنت، الذي ألقت قوات الأمن النيوزيلندية القبض عليه عقب تنفيذه أسوأ مجزرة في تاريخ بلدها المسالم “سعى من عمله الإرهابي إلى الحصول على أشياء كثيرة، أحدها الشهرة، ولهذا السبب لن تسمعوني أبداً أذكر اسمه”.
- 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة
- دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير: شرعنة الطقوس التلمودية في الأقصى تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم
- شاب مسلم يتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجال “هندوتفا” بولاية أوتار براديش التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا
- انتخابات الليكود: الموالون لنتنياهو على رأس قائمة المرشحين للكنيست
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”
- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة
وأضافت “إنّه إرهابي.. إنّه مجرم.. إنّه متطرّف.. لكنّه، عندما أتكلّم، سيكون بلا اسم!”.
وتارنت، مدرّب اللياقة البدنيّة السابق البالغ من العمر 28 عاما، جاهر بكونه فاشياً من دعاة تفوق العرق الأبيض، وقد مثل السبت أمام محكمة وجّهت إليه تهمة القتل بعدما أطلق النار داخل مسجدين في كرايست تشيرش أثناء صلاة الجمعة، ما أدّى إلى مقتل 50 شخصاً وجرح 50 آخرين.



