نفت مصادر في الوفد الروسي المشارك بمحادثات أستانا الأنباء التي تتحدث عن شن عملية عسكرية في إدلب.
وأكدت المصادر أن روسيا لا تخطط لمثل هذه العملية، إلا أنها سترد بقوة على أيّ هجمات وستضرب مصادر استهداف المدنيين، مضيفةً أن موسكو ستبقى ضمن إطار الاتفاق الموقع في سوتشي سبتمبر الماضي، وستعمل مع تركيا من أجل حل المشاكل بطرق سلمية، مشددة على أنها لن تتحرك إلا للرد على الاستفزازات.
وتأتي هذه التصريحات بعد الخروقات المتكررة من قِبل قوات النظام السوري لاتفاق سوتشي خلال الأسابيع الماضية، وترويج وسائل الإعلام التابعة له عن اقتراب عملية عسكرية واسعة في إدلب، متذرعة بالهجوم الكيماوي المزعوم في حلب وقيام الطيران الروسي بغارات على المنطقة منزوعة السلاح لأول مرة منذ توقيع الاتفاق.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أجريا اليوم الأربعاء اتصالاً هاتفياً لبحث آخر التطورات في مدينة إدلب، واتفقا على تنشيط الجهود المشتركة الخاصة بتطبيق اتفاق سوتشي.


