قال الأسير المحرر عبد الناصر فروانة مستنكراً ما تقوم به سجون الاحتلال ضد الاسرى الفلسطنين، أن “القمع والتنكيل هي السياسة التي تلدأ إليها إدارة السجون، كما تلجأ إلى تكثيف احتياطاتها الأمنية، وعزل العديد من الأسرى، وبالرغم من ذلك يسعى الأسرى إلى تكرار المحاولة”
وتابع فروانة: “لكن هذه المرة ونظرًا لقوة الضربة التي تلقتها دولة الاحتلال، وما شكلته عملية جلبوع من فشل ذريع، وخطير للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، كانت الهجمة الإسرائيلية أكبر والإجراءات أشد، وما زالت الهجمة مستمرة ومتصاعدة، واعتقد انها ستستمر خلال الفترة المقبلة.
وعن الهدف من هذه الهجمة على الأسرى، قال الأسير المحرر عبد الناصر فروانة، “الهدف الانتقام من الأسرى وعقابهم بشكل جماعي، واستعادة هيبتها المفقودة وترميم صورتها المهزومة، ومحو صورة المنتصر التي رسمها الابطال الستة”.

عبد الناصر فروانة
- معهد الهيكل يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب “إشارة إلهية”

- نادي الأسير الفلسطيني: 90 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ جريمة الإبادة

- مستوطنون يحاولون إضرام النار بمسجد شرق رام الله








