على الرغم من أن زيارة أهالي الأسرى لهم حق يكفله القانون الدولي، إلا أن إسرائيل تكيف هذا الحق على حسب أهوائها، وهذا ما قامت به تجاه أسرى غزة.
يقول عبد الناصر فروانة: لقد مضى عام ونصف بالتمام والكمال، وزيارات أهالي أسرى قطاع غزة متوقفة”
وتابع “فروانة” : “كنا قد فتحنا الملف مرارا، وأثرناه مع الصليب الأحمر كثيرا، واليوم نجدد مطالبنا بضرورة استئناف الزيارت كحق قانوني وإنساني، وعلى اللجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الانسان أن تتحمل مسؤولياتها وتتحرك بشكل جاد وتضغط على الاحتلال لاستعادة هذا الحق الذي كفلته كافة الاتفاقيات الدولية.
وأوضح عبد الناصر فروانة: أن دولة الاحتلال قد اأوقفت الزيارات في مارس2018، أي قبل سنة ونصف، بذريعة “كورونا”، دون أن توفر البدائل للتواصل بين الأسرى وذويهم، ومن ثم وظفت “كورونا” أداة لمعاقبة الأسرى والانتقام منهم.
وقال “فروانة”: ونحن نخشى اليوم أن يستخدم الاحتلالل عملية الهروب من سجن جلوع، كذريعة لمواصلة وقف الزيارات ووسيلة للعقاب الجماعي.
واختتم الأسير المحرر بقوله: “زيارات الاهالي.. حق، قانوني وإنساني، مشروع”



