فلسطين

قيادي في الجهاد الإسلامي لـ”ضد التطرف”: إننا نمارس حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا ولا هدنة إلا بشروطنا

في كل مرة تطفئ غزة النار التي يشعلها الاحتلال، بدماء أطفالها وصواريخ رجالها ومقاومتها، وتمنع الاحتلال من تغيير المعادلة، فعلى الرغم من ارتفاع عدد الشهداء والصابين ليصل في آخر إحصاء قبل دقائق إلى41 شهيدا بينهم 15 طفلا و4 سيدات و311 إصابة، إلا أن المقاومة لم تتوقف عن الرد، ومع حديث عن استعداد لوقف إطلاق النار، كان لموقع “ضد التطرف” هذا الحديث مع مصعب البريم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ليوضح لنا آخر التطورات.

قال “البريم”: “لايزال عدوان الاحتلال الصهيوني مستمر على شعبنا، يستهدف أطفالنا ومنازلنا الآمنة ونساءنا وشيوخنا، ولازالت المقاومة حاضرة في الميدان تقول كلمتها وتدافع بإمكاناتها المتواضعة عن كرامة هذا الشعب وأرواح أطفاله وعن منازلة الآمنة”.

وتابع القيادي في حركة الجهاد: “إننا نمارس حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا ومقدساتنا، وأطفالنا وأبناءنا ومنازلنا، أمام هذا العدوان الهمجي والخطير”

هل هناك هدنة قريبة

وعن الحديث عن هدنة قريبة قال مصعب البريم: “نحن نعتبر أنه لا قيمة للحديث عن أي تهدئة أو فرص للهدوء، في ظل هذا التغول وهذا العدوان الصهيوني، والاستهداف المباشر للأطفال والمنازل الآمنة، وقصفها وهدمها على رؤوس ساكنيها”

وتابع قائلاً: “نحن نعطي أولوية للرد على هذا العنوان، حتى تستكمل رسالة الرد والردع على هذا العدو وقطع يد الصهاينة التي امتدت لتطال من أطفالنا وأبناءنا ومقاومينا، بعدها وبتوقيت المقاومة، وباشتراطاتها يمكن الحديث عن فرصة لوقف إطلاق النار، ولكن على قاعدة وقف العدوان مع بقاء المعركة مفتوحة بيننا وبين هذا العدو، وحفظ حقنا في ممارسة المقاومة كحق مشروع تحت أي ظرف سياسي أو دولي أو إقليمي”

موقف الفصائل الفلسطينية

وبسؤاله عن موقف الفصائل الفلسطينة من هذه المعركة، أجاب مصعب البريم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: “هناك موقف موحد فلدينا إجماع شعبي وحاضنة شعبية، فموقف الفصائل موحد، بأن من حقنا الرد على العدوان والدفاع عن شعبنا وعن مقدساتنا”.
وتابع: “فلدى حركة الجهاد الإسلامي رؤية لتثوير الجماهير سواء في الضفة الغربية أو في الداخل المحتل، وننادي الجميع بتوحيد الطاقات والمواقف والإمكانات من أجل إستنزاف هذا العدو والرد على عدوانه وردعه، ونؤمن بأن العدو يستهدف كل ما هو فلسطيني، فبالتالي مطلوب من كل ما هو فلسطيني أن يصطف في هذه المعركة، معركة “وحدة الساحات” لنحافظ على الوحدة الجغرافية لوطننا الغالي فلسطين، وعلى الوحدة السياسية المتمثلة في حماية موقف المقاومة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى