ما بين قرداش والعفري من يخلف البغدادي
بعد أن تم نشر معلومات تفيد بأن القوات الأمريكية استطاعت مساء السبت، أن تقضي على أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي، بدأ السؤال من يخلف البغدادي في خلافة التنظيم الإرهابي.
النائب
يأتي الاسم الأول لخلافة البغدادي، عبد الله قرداش التركماني، وهو تركماني الأصل، وكان البغدادي أعلنه في أغسطس الماضي نائباً له، وأعلنت حينها وكالة أعماق التابعة للتنظيم ” أن عبد الله قرداش التركماني الأصل من قضاء تلعفر غرب الموصل هو المرشح لخلافة البغدادي”
وكان عبد الله قرداش من ضمن المسجونين في سجن بوكا، الحاضنة الأولى لتنظيم داعش في العراق، والتي تخرج منها كل قيادات التنظيم، وكانت الاستخبارات العراقية قد أعلنت بأن “قرداش” كان سجيناً في سجن بوكا، جنوب العراق، وتم اعتقاله وهو يشغل منصب شرعي عام تنظيم القاعدة في العراق ثم تولى بعد الانضمام لداعش المسئول العسكري بمحافظة الموصل.
ومن جانبه أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي في 8 أغسطس الماضي، أن تولي قرداش: “ينقل تنظيم الدولة الإسلامية الى مرحلة خطيرة للغاية من العنف العشوائي الذي يطال المدنيين بطريقة انتقامية، كما ان ترشيح قرداش قد يطرح احتمالات خطيرة لعودة العمليات الإرهابية التي تستهدف اثارة الفتنة الطائفية في العراق”
الأخرون يرون أن العفري هو الأقرب
يرى بعض المقربون أن أبو علاء العفري هو الأحق، فعلى الرغم من أن هناك أنباء عن مقتله في 2016 إلى أن اتنظيم لم يعلن ذلك، بل لا يوجد تقرير معتبر يؤكد الأمر، وقد تم الإعلان عن مقتلة في أكثر من مناسبة إلا أنه يعود للظهور مجدداً وأعلنت القوات الأمريكية مكافأة 7 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجده.
أما عن العفري
فهو عبد الرحمن مصطفي، حاصل على الدكتوراه في الفيزياء، من محافظة نينوى بالعراق، علاقة العفري قديمة بالتنظيمات المسلحة فقد ظهر في 1998 بأفغانستان، ثم لحق بأبو مصعب الزرقاوي في 2004 إلى العراق ليصبح المسئول عن الموصل، وكان هو المرشح من قبل بن لادن ليتولى تنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل ابو عمر البغدادي، إلا أن شورى التنظيم في الداخل أختار أبو بكر البغدادي، فأعلن العفري البيعة له وأصبح الزراع الأيمن.
وحمل العفري العديد من الأسماء الحركية؛ أبرزها: “أبو علاء العفري، حجي إيمان، عبد الرحمن محمد مصطفى شيخلار، طاهر محمد خليل مصطفى البياتي، أبو إيمان، أبو حسن، أبو محمد، أبو زينة، أليعازرا راعد أحمد”.


